تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
الْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ وَقَدْ أَخْرَجْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ مُسْنَدَةً مَعَ مَا رَوَيْتُ فِي مَعْنَاهَا فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّلَاةِ

بَابُ عِلَّةِ وُجُوبِ خَمْسِ صَلَوَاتٍ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ

643 رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّهُ قَالَ - جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ مِمَّا سَأَلَهُ أَنَّهُ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِأَيِّ شَيْءٍ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْخَمْسَ الصَّلَوَاتِ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عَلَى أُمَّتِكَ فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الشَّمْسَ
شرح
مع انضمام كونه من أهل عليين ، أو يكون مجملا يفسره العشرون والألف أو يكون مختلفا باختلاف الأشخاص أو الحالات ، على أنه لا مخالفة بين القليل والكثير إلا من حيث المفهوم وهو لا يعارض المنطوق « وقد أخرجت » أي ذكرت « هذه الأخبار مسندة » بالأسانيد القوية « مع ما رويت في معناها » يعني وإن أرسلتها في هذا الكتاب ، لكن ذكرتها مسندة مع الأخبار الأخر التي أخبرني المشايخ بها من هذا الباب أي في فضل الصلاة « في كتاب فضائل الصلاة » وغيره من ثواب الأعمال ، والعيون ، والأمالي وغيرها ، وكان دأب القدماء تجريد كل مسألة من المسائل المعتد بها في كتاب كما يظهر من الفهارس . باب علة وجوب خمس صلوات في خمس مواقيت « روي ( إلى قوله ) من اليهود » أي جماعة منهم « إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إلى قوله