وَقْتَهَا فَصَلَّاهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَخُشُوعَهَا ثُمَّ مَجَّدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَظَّمَهُ وَحَمَّدَهُ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى لَمْ يَلْغُ بَيْنَهُمَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كَأَجْرِ
شرح
الكثيرة وأقلها ثلاث تسبيحات كبرى وأوسطها السبع ، وروي الثلاثون والستون وخمسمائة « 1 » وخشوعها الظاهر والباطن كما سيجيء « ثمَّ مجد الله عز وجل » أي عقب بالتمجيد ، والمشهور إطلاقه على الحولقة « 2 » وروي استحباب مائة مرة بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم « 3 » وأقله سبع « 4 » أو ثلاث « وعظمه » بالتسبيحات والتكبيرات والتهليلات ونقل الشيخ رحمه الله في المصباح : منها ما ينبغي للمؤمن أن يداوم عليها فإنها مشتملة على التعظيم والمعارف الكثيرة « وحمده » بالتحميدات القرآنية وغيرها « حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما » أي لم يتكلم بغير ذكره تعالى أو لم يتكلم باللغو وبالذي لا فائدة فيه « كتب الله ( إلى قوله ) عليين » أي أعلى مراتب الجنة ومنافاته ظاهرا للأخبار الكثيرة المتقدمة وغيرها ( مدفوعة ) بإمكان إرادة جميع الحجاج والمعتمرين على أن يكون المراد بالجنس المحلى باللام هنا العموم لأنه لو لم يكن للعموم أيضا فلا ينافي العموم أو يقال : إن هذا الثواب للتعقيب ولكيفية الصلاة ولا ينافي أن يكون أصل الصلاة أفضل من عشرين حجة أو ألف حجة أو يكون لأصل الصلاة
هامش
( 1 ) راجع الكافي - باب أدنى ما يجزى من التسبيح في الركوع والسجود المشتمل على نقل ما يدلّ على استحباب الستين وكذا على الثلاثة والثلثين أو الأربعة والثلثين ولم نعثر على رواية الخمسمائة ولكن يكفينا نقل مثل العلامة الشارح ولا ينبئك مثل خبير
( 2 ) لكن عنون في ثواب الأعمال - باب ثواب من مجد اللّه إلخ ونقل رواية عن الصادق ( ع ) المشتملة على تفسير التمجيد باذكار مخصوصة أخر وكذا عنون في أصول الكافي باب ما يمجّد به الربّ إلخ من كتاب الدعاء فلاحظ .
( 3 ) الذي عثرنا عليه هو قول وما شاء اللّه كان لا حول إلخ فراجع الكافي باب القول عند الاصباح إلخ من كتاب الدعاء
( 4 ) أصول الكافي باب القول عند الاصباح إلخ خبر 20 - 27 من كتاب الدعاء