تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
1116 وَرُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ الصَّادِقَ ع عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ رَجُلٍ يُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِيُعِدْ كُلَّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا خَلْفَهُ 1117 وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْجُعْفِيُّ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع رَجُلٌ يُحِبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع
شرح
أنه من هو ؟ ويحتمل أن يكون إسماعيل بن سعد الأشعري الثقة صاحب الرضا عليه السلام « 1 » لكن الاحتمال لا يكفي ويدل ظاهرا على اشتراط العدالة . « وروي ، عن إسماعيل بن مسلم » السكوني « أنه ( إلى قوله ) بقدر الله » أي لا يقول بالقضاء والقدر أو ينفيهما « قال ( إلى قوله ) خلفه » أي مع علمه باعتقاد الإمام على الظاهر ، ويحتمل الأعم وسيجيء ، والظاهر أن التكذيب بقدر الله يرجع إلى نفي علم الله تعالى بالأشياء ، وروى الصدوق أخبارا كثيرة في مذمة القدرية ويظهر من بعضها أنهم المكذبون بالقدر ، ويظهر من بعضها أنهم المفوضة يعني من يقول بالاختيار التام للعبد ، بل لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين ، وقد تقدم فيه بعض البيان . « وقال إسماعيل » بن جابر « الجعفي » في الحسن كالصحيح ورواه الشيخ عنه في الصحيح « لأبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) خالفه » ويسمى هؤلاء بالتفضلية منهم ابن أبي الحديد والدواني على المشهود « 2 » فيما يفهم من أكثر كلامهما ، لكن
هامش
( 1 ) في تنقيح المقال ج 2 ص 12 سعد بن إسماعيل بن عيسى - لم أقف فيه الّا على رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه أبيه عن الرضا ( ع ) في عدّة مواضع من الفقيه والتهذيب والاستبصار عددها في جامع الرواة وليس له ذكر في كتب الرجال انتهى ويظهر منه تسلّم كون أبيه إسماعيل بن عيسى واللّه العالم . ( 2 ) في الكنى ج 2 ص 206 في ترجمة الدواني قال : ويقال إنه كان في أوائل امره على مذهب أهل السنة ثمّ صار شيعيا وكتب بعد ذلك رسالة سمّاها نور الهداية ، وهي مصرحة بتشيعه ذكره القاضي نور اللّه في المجالس في الفضلاء من الشيعة الإماميّة ( إلى أن قال ) وأيد تشيعه أيضا بأبيات نظمها بقوله .خورشيد كمال است نبي ، ماه ولى * اسلام محمّد است وايمان على گر بيّنه‌اى بر اين جهت مىطلبى * بنگر كه ز بيّنات أسماء است جلى