تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
1111 وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع - مَنْ قَالَ بِالْجِسْمِ فَلَا تُعْطُوهُ شَيْئاً مِنَ الزَّكَاةِ وَلَا تُصَلُّوا خَلْفَهُ 1112 وَكَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع - أَ يَجُوزُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الصَّلَاةُ خَلْفَ مَنْ وَقَفَ عَلَى أَبِيكَ وَجَدِّكَ ع فَأَجَابَ لَا تُصَلِّ وَرَاءَهُ 1113 وَسَأَلَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - عَنْ إِمَامٍ لَا بَأْسَ بِهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَارِفٍ غَيْرَ
شرح
حقهم ولا بمقصر عن رتبتهم ، وظاهره أنه إذا علم فسقه لا يصلي خلفه ، وظاهر المجهول وجوب معرفة عدم الفسق إلا أن يقال المراد مجهول المذهب فقط . « وقال علي بن محمد ( إلى قوله ) بالجسم » يعني أن الله تعالى جسم ، سواء قال إنه تعالى جسم نوراني كما يقوله بعض المجسمة أو ظلماني يعني كثيف كالبلورة ونحوها كما يقوله بعض « فلا تعطوه شيئا من الزكاة » لاشتراط الإيمان في مستحقها وهم كفار « ولا تصلوا خلفه » لكفرهم . « وكتب أبو عبد الله البرقي » في الصحيح ورواه الشيخ أيضا في الصحيح « 1 » « إلى أبي جعفر الثاني » محمد بن علي التقي الجواد عليه السلام « أيجوز ( إلى قوله ) على أبيك » أي يقول بإمامة الأئمة إلى أبيك ولا يقول بإمامتك وهؤلاء غير معروفين من أصناف الواقفة لأن الغالب عليهم أنه كل من يقول بإمامة الرضا عليه السلام يقول بإمامة البقية ، ولهذا يسمون بخواص الشيعة ، ويمكن أن يكون السؤال على سبيل الفرض وإن لم يكن واقعا أو كان نادرا « وجدك » وهم الواقفون على موسى بن جعفر عليهما السلام وكانوا كثيرين « فأجاب لا تصل وراءه » ومنه يفهم اشتراط الإيمان بأن يكون إماميا اثني عشريا . « وسأل عمر بن يزيد » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام » ورواه الشيخ أيضا في الصحيح عنه عليه السلام « 2 » عن « إمام لا بأس به في جميع أموره » أي في صلاحه وورعه « عارف » يعني إمامي « غير أنه ( إلى قوله ) يغيظهما » يعني في بعض الأوقات
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب احكام الجماعة إلخ خبر 10 - 18 من أبواب الزيادات