أَنَّهُ يُسْمِعُ أَبَوَيْهِ الْكَلَامَ الْغَلِيظَ الَّذِي يَغِيظُهُمَا أَقْرَأُ خَلْفَهُ قَالَ لَا ، تَقْرَأُ خَلْفَهُ مَا لَمْ يَكُنْ عَاقّاً قَاطِعاً
1114 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لَا تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ يَشْهَدُ عَلَيْكَ بِالْكُفْرِ وَلَا خَلْفَ مَنْ شَهِدْتَ عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ
1115 وَرَوَى سَعْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُقَارِفُ الذَّنْبَ يُصَلَّى خَلْفَهُ أَمْ لَا قَالَ لَا
شرح
وإلا فهو عاق « اقرأ خلفه » أي لا أقتدي به ، بل أصلي معه وأقرء لنفسي هل يجوز أم لا أقرء بل أقتدي به ؟ « قال لا تقرء خلفه » واقتد به ولا يضر الصغيرة النادرة « ما لم يكن عاقا قاطعا » ويظهر من هذا الخبر أن العقوق الذي هو من الكبائر للأخبار الكثيرة هو الذي يقطع منهما أو من أحدهما ويكون في قلبهما غيظه لا ما يحصل منه نادرا ويتجاوزان عنه للمحبة غالبا ، ويحتمل أن يكون المراد أن الولد كلامه خشن غليظ كما يتفق في بعض الأوقات وليس غرضه الإيذاء لكن يحصل منه الغيظ في بعض الأوقات ويتجاوز أن عنه لعلمهما بأنه من سوء تربيتهما .
« وروى محمد بن علي الحلبي » في الصحيح « عنه » أي عن أبي عبد الله عليه السلام « أنه قال لا تصل خلف من يشهد عليك » بالكفر من العامة « ولا خلف من شهدت عليه بالكفر » من العامة وغيرهم من بقية فرق الشيعة غير الإمامي ، ويفهم منه اشتراط الإيمان .
« وروى سعد بن إسماعيل ، عن أبيه » لم يذكر الصدوق طريقه إليه ، لكن روى الشيخ في الصحيح عن سعد ، « 1 » وهو غير مذكور في كتب الرجال وأبوه غير معلوم
هامش
( 1 ) التهذيب باب احكام الجماعة خبر 23 من أبواب الزيادات لكن فيه ( يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الامر اصلّى خلفه ؟ ) نعم نقله في باب فضل المساجد إلخ خبر 128 كما هنا .