تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
عَلَيْهَا مَا يَجْرِي عَلَى الْمَمْلُوكِ فِي الْحُدُودِ كُلِّهَا 1086 قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا وَلَدَتْ عَلَيْهَا الْخِمَارُ قَالَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا لَكَانَ عَلَيْهَا إِذَا هِيَ حَاضَتْ وَلَيْسَ عَلَيْهَا التَّقَنُّعُ فِي الصَّلَاةِ 1087 وَرَوَى عِيصُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي إِزَارِ الْمَرْأَةِ وَفِي ثَوْبِهَا وَيَعْتَمُّ بِخِمَارِهَا قَالَ إِذَا كَانَتْ مَأْمُونَةً فَلَا بَأْسَ 1088 وَرُوِيَ أَنَّ خَيْرَ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ الْبُيُوتُ وَصَلَاةَ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي صُفَّتِهَا وَصَلَاتَهَا فِي صُفَّتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي صَحْنِ دَارِهَا وَصَلَاتَهَا فِي صَحْنِ دَارِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي سَطْحِ بَيْتِهَا وَتُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ الصَّلَاةُ فِي سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ 1089 وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تُنْزِلُوا النِّسَاءَ الْغُرَفَ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ سُورَةَ
شرح
مكاتبة مشروطة فإنها بحكم الأمة حتى تؤدي مال كتابتها جميعا « ويجري ( إلى قوله ) كلها » والظاهر أن المطلقة أيضا كذلك لأنها ليست بحرة وإن تحرر أكثرها والأحوط فيمن أدى شيئا من مال كتابتها أن تغطي رأسها لمفهوم هذا الخبر . « قال « 1 » وسألته ( إلى قوله ) حاضت » فإنه أول بلوغها ولا مدخل للولادة فيه وإن كان كاشفا عن البلوغ بالحمل وإن كان أم ولد من المولى لما تقدم آنفا . « وروى عيص بن القاسم » في الصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) مأمونة » بالاجتناب عن النجاسات فلا بأس بها وإن لم تكن مأمونة فمكروهة في ثوبها وقد تقدم . « وروي أن خير مساجد النساء البيوت » لأنه أقرب إلى سترهن وكذا البواقي والغرفة البيت الفوقاني لئلا ينظرن إلى الرجال ولا ينظروا إليهن ، فإن الغالب فيها الإشراف ، ويمكن أن يكون تعبدا « ولا تعلموهن الكتابة » لأنهن إذا علمن يكتبن بالمطالب إلى من لا يرضى به الزوج والأقرباء ويخاف من الافتتان بخطوطهن أو تعبدا « ولا تعلموهن سورة يوسف » لأن فيها حكاية العشق ويخاف افتتانهن .
هامش
( 1 ) هذه القطعة منقولة في التهذيب
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 479 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى