بَابُ الْجَمَاعَةِ وَفَضْلِهَا
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
« 1 » فَأَمَرَ اللَّهُ بِالْجَمَاعَةِ كَمَا أَمَرَ بِالصَّلَاةِ وَفَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى
شرح
باب الجماعة وفضلها « قال الله تبارك وتعالى ( إلى قوله )مَعَ الرَّاكِعِينَ» الظاهر أن المراد بالجملة الأخيرة الجماعة في الصلاة « فأمر الله بالجماعة كما أمر بالصلاة » الظاهر أن التشبيه في أصل الأمر ، وإن كان الأمر بالصلاة للوجوب والأمر بالجماعة للاستحباب في غير الجمعة والعيدين كما سيذكره « وفرض الله تبارك وتعالى » روى الكليني في الصحيح ، عن زرارة ورواه الصدوق في الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : فرض الله على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة ، منها صلاة واحدة فرضها الله في جماعة وهي الجمعة ووضعها عن تسعة الخبر « 2 » وفي الصحيح عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل فرض في كل سبعة أيام خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واجبة على كل مسلم أن يشهدها إلا خمسة الخبر « 3 » وفي الصحيح عن زرارة والفضيل قالا قلنا له ( أي لأبي جعفر عليه السلام ) الصلوات في جماعة فريضة هي ؟ فقال الصلوات فريضة وليس الاجتماع بمفروض في الصلاة كلها ولكنها سنة ومن تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا صلاة له « 4 »
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية 43
( 2 - 3 ) الكافي باب وجوب الجمعة إلخ خبر 6 - 1
( 4 ) الكافي باب فضل الصلاة في الجماعة خبر 5 والتهذيب باب فضل الجماعة خبر 2 من أبواب الزيادات .