طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ عِنْدَ غُرُوبِهَا قَالَ فَلْيُصَلِّ حِينَ يَذْكُرُ
بَابُ صَلَاةِ الْمَرِيضِ وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَبْطُونِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
1033 قَالَ الصَّادِقُ ع يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِماً فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ صَلَّى جَالِساً فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُصَلِّيَ جَالِساً صَلَّى مُسْتَلْقِياً يُكَبِّرُ ثُمَّ يَقْرَأُ فَإِذَا أَرَادَ الرُّكُوعَ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ سَبَّحَ فَإِذَا سَبَّحَ فَتَحَ عَيْنَيْهِ فَيَكُونُ فَتْحُ عَيْنَيْهِ رَفْعَ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ سَبَّحَ فَإِذَا سَبَّحَ فَتَحَ عَيْنَيْهِ فَيَكُونُ فَتْحُ عَيْنَيْهِ رَفْعَ رَأْسِهِ مِنَ السُّجُودِ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيَنْصَرِفُ
1034 وَسُئِلَ عَنِ الْمَرِيضِ لَا يَسْتَطِيعُ الْجُلُوسَ أَ يُصَلِّي وَهُوَ مُضْطَجِعٌ وَيَضَعُ عَلَى جَبْهَتِهِ شَيْئاً فَقَالَ نَعَمْ لَمْ يُكَلِّفْهُ اللَّهُ إِلَّا طَاقَتَهُ
شرح
الفائتة في الأوقات المكروهة ، وقد تقدم الأخبار في هذا الباب .
باب صلاة المريض والمغمى عليه إلخ « قال الصادق عليه السلام » رواه الكليني مرسلا عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » وحمل على عدم القدرة على الاضطجاع للخبر الآتي أو على التخيير .
« وسئل عن المريض » رواه الشيخ في الموثق ، عن سماعة « 2 » ويدل على رجحان وضع ما يصح السجود عليه على الجبهة كما يدل عليه أخبار أخر ( منها ) ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يصلي على
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة الشيخ الكبير والمريض خبر 12
( 2 ) التهذيب باب صلاة المضطر خبر 22 من أبواب زيادات الجزء الثاني