1024 وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ وَرَكْعَتَيْنِ مِنْ جُلُوسٍ
وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ بِمُخْتَلِفَةٍ وَصَاحِبُ السَّهْوِ بِالْخِيَارِ بِأَيِّ خَبَرٍ مِنْهَا أَخَذَ فَهُوَ مُصِيبٌ
1025 وَرُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ع إِذَا شَكَكْتَ فَابْنِ عَلَى الْيَقِينِ قَالَ قُلْتُ هَذَا أَصْلٌ قَالَ نَعَمْ
1026 وَسَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فَلَا يَجْلِسُ فِيهِمَا فَقَالَ إِنْ ذَكَرَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الثَّالِثَةِ فَلْيَجْلِسْ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ حَتَّى رَكَعَ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ
شرح
« وقد روي أنه يصلي ركعة » وفي بعض النسخ ركعتين وهو أظهر « من قيام وركعتين وهو جالس » ولم يصل إلينا هذا الخبر مسندا .
« وليست هذه الأخبار بمختلفة » أي بحسب الواقع وإن كانت مختلفة ظاهرا من حيث المفهوم « وصاحب السهو ( إلى قوله ) مصيب » والظاهر أنه لم يعلم بأخبار البطلان مع اعتبار أسانيدها ، ولو قيل بالتخيير بين العمل بهذه الأخبار جميعا لم يكن بعيدا ، فالأحوط العمل بأخبار البطلان لشهرتها بين الأصحاب ، والأحوط منه العمل بأحدهما ، ثمَّ الإعادة .
« وروي » في الموثق كالصحيح « عن إسحاق بن عمار ( إلى قوله ) نعم » وظاهره البناء على الأقل كما تقدم في أخبار أخر ، وحمله بعض الأصحاب على أن اليقين هو البناء على الأكثر لأنه لا يحصل فيه الزيادة المحتملة في الصلاة ، وكان الصدوق يقول بالتخيير كما تقدم .
« وسأل عبد الله بن أبي يعفور إلخ » في الحسن قد تقدم الأخبار فيه .