مَنْ صَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَحَافَظَ عَلَيْهِنَّ لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عِنْدِي عَهْدٌ أُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ - وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَذَاكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ
626 وَقَالَ الصَّادِقُ ع أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ عَلَى الصَّلَاةِ فَإِذَا قُبِلَتْ قُبِلَ مِنْهُ سَائِرُ عَمَلِهِ وَإِذَا رُدَّتْ عَلَيْهِ رُدَّ عَلَيْهِ سَائِرُ عَمَلِهِ
627 وَقَالَ ع إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى الصَّلَاةَ فِي وَقْتِهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا ارْتَفَعَتْ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً - تَقُولُ حَفِظْتَنِي حَفِظَكَ اللَّهُ وَإِذَا لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا ارْتَفَعَتْ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً تَقُولُ ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ اللَّهُ
268 وَقَالَ الصَّادِقُ ع أَقْرَبُ مَا يَكُونَ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
629
شرح
المؤمنين يدخلون النار بغير حساب .
قوله « ارتفعت بيضاء نقية » المراد بالارتفاع إما برفعها من الكرام الكاتبين لإثباتها في اللوح كما هو ظاهر الأخبار و ( إما ) بتجسمها كما هو ظاهر أخبار أخر ولا منافاة بينهما بأن يقعا جميعا ( وإما ) بأن يكون كناية عن القبول وكذا القول في الارتفاع مظلمة وفي بعض النسخ « رجعت عليه سوداء مظلمة » فيمكن أن يكون المراد به ردها عليه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما وقول الصلاة ( حفظتني ) و ( ضيعتني ) من باب الكناية أو الحقيقة فإنه ما من شيء إلا وهو يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم . « 1 » « وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني والصدوق في الصحيح عنه عليه السلام « 2 » « أقرب ما يكون العبد إلى الله عز وجل » قربه في حال السجود أي الصلاة تسمية لها باسم أشرف أجزائها أو السجود نفسه لما فيه من الخضوع والتذلل ما لا يوجد في غيره واستشهاده
هامش
( 1 ) اقتباس من القرآن
( 2 ) الكافي باب من حافظ على صلاته خبر 5 - وثواب الأعمال باب ثواب من صلى صلوات الخمس ص 28 طبع جديد .