عَلَى يَدَيْكَ لِلْقِيَامِ - بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ أَقُومُ وَأَقْعُدُ وَقُلْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ إِمَاماً كُنْتَ أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ - سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَإِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا - الْحَمْدَ إِلَّا أَنَّ التَّسْبِيحَ أَفْضَلُ فَإِذَا صَلَّيْتَ الرَّكْعَةَ الرَّابِعَةَ فَتَشَهَّدْ
شرح
روى الكليني عن سورة بن كليب قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن أدنى ما يجزي من التشهد فقال : الشهادتان « 1 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام التشهد في الصلاة قال : مرتين ، قال قلت : وكيف مرتين ؟
قال : إذا استويت جالسا فقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثمَّ تنصرف ، قال : قلت قول العبد التحيات لله والصلوات الطيبات لله قال : هذا اللطف من الدعاء يلطف العبد ربه « 2 » يعني إذا نسب العبد جميع مراتب الرحمة إليه تعالى فكأنه يقول إلهي كل رحمة منك فارحمني وفي الصحيح عن صفوان قال حدثنا عبد الله بن بكير ، عن عبد الملك بن عمر والأحول عن أبي عبد الله عليه السلام قال : التشهد في الركعتين والأولتين ، الحمد لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته « 3 » وقد تقدم في صحيحة هشام وإسحاق ما يدل على التشهد والصلاة ، وفي خبر المعراج الصحيح من الأمر بالصلاة .
وروى الشيخ في الموثق ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جلست في الركعة الثانية فقل : بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته . ثمَّ تحمد الله مرتين أو ثلاثا ، ثمَّ تقوم ، فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم الله
هامش
( 1 ) الكافي باب التشهد في الركعتين الأولتين إلخ خبر 3
( 2 - 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها خبر 147 - 112