تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
940 وَسَأَلَهُ مَنْصُورُ بْنُ يُونُسَ بُزُرْجَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَبَاكَى فِي الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ حَتَّى يَبْكِيَ فَقَالَ قُرَّةُ عَيْنٍ وَاللَّهِ وَقَالَ ع إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاذْكُرْنِي عِنْدَهُ 941 وَرُوِيَ أَنَّ الْبُكَاءَ عَلَى الْمَيِّتِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَالْبُكَاءَ لِذِكْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فِي الصَّلَاةِ وَرُوِيَ أَنَّهُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَلَهُ كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ إِلَّا الْبُكَاءَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ
شرح
يكون مع الإمام فيمر بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنة أو نار قال لا بأس بأن يسأل عند ذلك ويتعوذ من النار ويسأل الله الجنة « 1 » « وسأله منصور بن يونس بزرج » معرب بزرگ أي الكبير في الموثق « عن الرجل يتباكى » أي يتكلف البكاء ويتسبب إليه « في الصلاة ( إلى قوله ) والله » يعني يصير البكاء سببا لسروره في الآخرة « وقال إذا كان ذلك » أي عند وقوع البكاء ، الدعاء مستجاب « فاذكرني عنده » وادع لي ويدل على استحباب طلب الدعاء من المؤمنين ، والظاهر أنه تعليم لأنهم مستغنون عنه إلا لعلو درجات الداعي ولإجابة دعائه كما في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . « وروي ( إلى قوله ) الصلاة » روى الشيخ ضعيفا ، عن أبي حنيفة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن البكاء في الصلاة أيقطع الصلاة ؟ قال : إن بكى لذكر جنة أو نار فذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة ، وإن كان ذكر ميتا له فصلاته فاسدة « 2 » وعمل به بعض الأصحاب ، وحمله الأكثر على ما اشتمل على الحرفين فصاعدا ، وفيه أيضا إشكال ، والحمل على الكراهة أظهر ، وإن كان الأحوط الترك ، بل الأحوط ترك إظهار الحرفين فصاعدا في البكاء المشروع جزما « وروي أنه ما من شيء إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ودرست ، عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
هامش
( 1 ) الكافي باب البكاء والدعاء في الصلاة خبر 3 ( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 151 من الزيادات