ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَتَمَكَّنْ مِنَ الْأَرْضِ وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَكَبِّرْ ثُمَّ قُمْ إِلَى الثَّانِيَةِ فَإِذَا اتَّكَيْتَ عَلَى يَدَيْكَ لِلْقِيَامِ قُلْتَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ أَقُومُ وَأَقْعُدُ فَإِذَا قُمْتَ إِلَى الثَّانِيَةِ قَرَأْتَ الْحَمْدَ وَسُورَةً وَقَنَتَّ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَقَبْلَ الرُّكُوعِ وَإِنَّمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدُ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدُ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
لِأَنَّ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ سُورَةُ النَّبِيِّ ص وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ فَيَجْعَلُهُمُ الْمُصَلِّي وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ
شرح
السنة « 1 » .
« ثمَّ ارفع رأسك إلخ » قد تقدم ما يدل على استحباب التكبير عند الرفع وعلى استحباب جلسة الاستراحة « فإذا اتكيت على يديك للقيام إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سجد الرجل ثمَّ أراد أن ينهض فلا يعجن بيديه الأرض ، ولكن يبسط كفيه من غير أن يضع مقعدته على الأرض « 2 » وروى الشيخ ، في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قام الرجل من السجود قال : بحول الله أقوم وأقعد « 3 » وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قمت من السجود قلت اللهم ربي بحولك وقوتك أقوم وأقعد ، وإن شئت قلت : وأركع وأسجد « 4 » وفي الصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جلست في الركعتين الأوليين فتشهدت ، ثمَّ قمت فقل : بحول الله وقوته أقوم وأقعد « 5 » وفي الصحيح ، عن رفاعة بن موسى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كان علي عليه السلام إذا نهض من الركعتين الأوليين قال : بحولك وقوتك أقوم وأقعد « 6 » وفي الصحيح ، عن أبي بكر الحضرمي ( وهو ممدوح ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا قمت من الركعتين فاعتمد على كفيك وقل : بحول الله أقوم وأقعد ، فإن عليا عليه السلام كان يفعل ذلك « 7 » .
« وإنما يستحب إلخ » قد تقدم استحبابهما في الجملة في خبر المعراج وغيره ،
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صارت التكبيرات سبعا
( 2 ) الكافي باب القيام والقعود في الصلاة خبر 6
( 3 - 4 - 5 - 6 - 7 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 89 - 88 - 94 - 95 - 96