وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ قَالَ لِأَنَّ رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ بِرَكْعَتَيْنِ مِنْ جُلُوسٍ
شرح
يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌفأمسك عند القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلك الله ، كذلك الله .
فلما قال ذلك ، قال اركع يا محمد لربك فركع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له وهو راكع ، قل : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ففعل ذلك ثلاثا ، ثمَّ قال : ارفع رأسك يا محمد ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقام منتصبا بين يدي الله فقال : اسجد يا محمد لربك فخر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساجدا فقال : قل ( سبحان ربي الأعلى وبحمده ) ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا ، فقال له استو جالسا يا محمد ففعل ، فلما استوى جالسا ذكر جلال ربه جل جلاله فخر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا من تلقاء نفسه لا لأمر أمره ربه عز وجل فسبح أيضا ثلاثا فقال : انتصب قائما ففعل ، فلم ير ما كان رأى من عظمة ربه جل جلاله فقال له : اقرأ يا محمد وافعل كما فعلت في الركعة الأولى ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمَّ سجد سجدة واحدة ، فلما رفع رأسه ذكر جلالة ربه تبارك وتعالى الثانية فخر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساجدا من تلقاء نفسه لا لأمر أمره ربه عز وجل فسبح أيضا ثمَّ قال له : ارفع رأسك ثبتك الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، اللهم صل على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم تقبل شفاعته وارفع درجته - ففعل ، فقال يا محمد : واستقبل رسول الله مطرقا ، فقال : السلام عليك ، فأجابه الجبار جل جلاله ، فقال : وعليك السلام يا محمد بنعمتي قويتك على طاعتي وبعصمتي إياك اتخذتك نبيا وحبيبا .
ثمَّ قال أبو الحسن عليه السلام : وإنما كانت الصلاة التي أمر بها ركعتين وسجدتين ، وهو صلى الله عليه وآله وسلم إنما سجد سجدتين في كل ركعة لما أخبرتك من تذكره لعظمة ربه تبارك