وَتَقُولُ فِي سُجُودِكَ - اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ سَجَدَ لَكَ وَجْهِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي وَمُخِّي وَعَصَبِي وَعِظَامِي سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ
تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
ثُمَّ تَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ قُلْتَهَا خَمْساً فَهُوَ أَحْسَنُ وَإِنْ قُلْتَهَا سَبْعاً فَهُوَ أَفْضَلُ وَيُجْزِيكَ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ تَقُولُ - سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَسْبِيحَةٌ تَامَّةٌ تُجْزِي لِلْمَرِيضِ وَالْمُسْتَعْجِلِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ وَاقْبِضْ يَدَيْكَ إِلَيْكَ قَبْضاً فَإِذَا تَمَكَّنْتَ مِنَ الْجُلُوسِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وَقُلْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَجِرْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَاعْفُ عَنِّي وَيُجْزِيكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَكَبِّرْ وَاسْجُدِ الثَّانِيَةَ وَقُلْ فِيهَا مَا قُلْتَ فِي الْأُولَى
شرح
« وتقول في سجودك إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سجدت فكبر وقل ( اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين ) ثمَّ قل : سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ، فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين ( اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عني إني لما أنزلت إلى من خير فقير تبارك الله رب العالمين ) « 1 » وفيما ذكره زيادات وكأنه من غير هذه الرواية ، والضمائر راجعة إلى الوجه بتأويل الرأس لأن شق السمع ليس من الوجه أو للمجاورة أو للتغليب والجبر أو التدارك ، واللام في ( لما ) متعلقة ب ( فقير ) أي أنا محتاج إلى ما تنزل إلى من الخيرات ، وتبارك الله أي تنزه وتقدس أو تعظم ، أو ما أكثر رحمته تعالى « واقبض يديك إليك قبضا » قد مر في صحيحة زرارة أي لا ترفعهما من الأرض بل جرهما إلى ركبتك بدون الرفع الفاحش والله تعالى يعلم .
هامش
( 1 ) الكافي باب السجود والتسبيح خبر 1