تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
911 وَقَالَ ع الْمَوْلُودُ إِذَا وُلِدَ يُؤَذَّنُ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَيُقَامُ فِي الْيُسْرَى 912 وَقَالَ ع مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ 913 وَقَالَ ع كَانَ اسْمُ النَّبِيِّ ص يُكَرَّرُ فِي الْأَذَانِ فَأَوَّلُ مَنْ حَذَفَهُ ابْنُ أَرْوَى وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نَادَى مُنَادٍ حُرِّمَ الْبَيْعُ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ
« 1 » 914 وَفِيمَا ذَكَرَهُ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنَ الْعِلَلِ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا أُمِرَ النَّاسُ بِالْأَذَانِ لِعِلَلٍ كَثِيرَةٍ مِنْهَا أَنْ يَكُونَ تَذْكِيراً لِلنَّاسِي وَتَنْبِيهاً لِلْغَافِلِ وَتَعْرِيفاً لِمَنْ جَهِلَ الْوَقْتَ وَاشْتَغَلَ عَنْهُ وَيَكُونَ الْمُؤَذِّنُ بِذَلِكَ دَاعِياً لِعِبَادَةِ
شرح
« وقال عليه السلام ( إلى قوله ) في اليسرى » وسيجيء أيضا في باب الولادة « وقال عليه السلام ( إلى قوله ) في أذنه » والظاهر أنه أيضا بسبب استيلاء الجن عليه والأذان يدفعهم « وقال عليه السلام إلخ » ابن أروى هو عثمان « 2 » « وروي إلخ » هذا أذان حرمة البيع . « وفيما ذكره ( إلى قوله ) الناس » الظاهر أن المراد بالأمر ، الاستحبابي ، ويحتمل الوجوب كما تقدم ، والظاهر أنه أذان الإعلام ، ويحتمل الأعم « لعلل ( إلى قوله ) للناس » أي الناسي ويكون حذف الياء للتخفيف ، وأن يكون المراد منه بني آدم وتعبيرهم بهذا الاسم لنسيانهم كما روي في سبب التسمية بأنهم ناسون ، أو تذكيرا لصلاتهم وإن لم ينسوا الله تعالى « وتنبيها للغافل » لمن غفل عن الله « وتعريفا ( إلى قوله ) عنه » بأن يكون معذورا لا يمكنه تحصيل العلم بدخول الوقت أو يكون صحيحا لا يعلم دخوله فبالأذان يلاحظ الدخول وعدمه « ويكون ( إلى قوله ) الخالق » مطلقا أو بقوله ( حي على الصلاة ) أي هلم واشتغل بها « ومرغبا فيها » بجميع الكلمات فإنها دالة على
هامش
( 1 ) الجمعة - 8 ( 2 ) لان اسم أمه - اروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ( عن المعارف لابن قتيبة )