صَلَّى بِإِقَامَةٍ صَلَّى خَلْفَهُ مَلَكٌ
890 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ الصُّبْحِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ نَهَارِكَ وَإِدْبَارِ لَيْلِكَ وَحُضُورِ صَلَوَاتِكَ وَأَصْوَاتِ دُعَاتِكَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ *
وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ تَائِباً وَكَانَ ابْنُ النَّبَّاحِ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ - حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ فَإِذَا رَآهُ عَلِيٌّ ع قَالَ مَرْحَباً بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَباً وَأَهْلًا
شرح
والمغرب وأكثره ما بين السماء والأرض « 1 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 2 » بدون تحديد الصف ، وكذا في الصحيح عن يحيى الحلبي عنه عليه السلام « 3 » وفي الحسن كالصحيح أيضا عنه عليه السلام والاختلاف في تحديد صف الإقامة محمول على اختلاف الأشخاص والحالات ، كالجماعة والانفراد وكثرة المصلين وقلتهم ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من أطول الناس أعناقا يوم القيمة المؤذنين « 4 » وطول العنق كناية عن علو درجتهم .
« وقال الصادق عليه السلام ( إلى قوله ) نهارك » أي بسبب هذه النعماء التي أنعمت على وعلى العالمين أنعم علي بتوفيق التوبة أو بقبولها ويمكن أن تكون للقسم على نحو ما أقسم الله تعالى بقوله( وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ« 5 » وإن ورد الخبر بالنهي عن الحلف بغير الله بالنسبة إلى الخلق وأن له تعالى أن يقسم بغيره ويكون هذا وأمثاله مستثنى من العموم للخبر .
« وكان ابن النباح » وهو مؤذن أمير المؤمنين صلوات الله عليه « يقول ( إلى قوله ) عدلا » أي حقا وصوابا كما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله بإذن الله تعالى
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب من صلّى باذان وإقامة خبر 2
( 2 - 3 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 13 - 14
( 4 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 32 من أبواب الزيادات
( 5 ) التكوير - 17 - 18