تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
مَنْ يُصَلِّي بِصَوْتِهِ حَسَنَةٌ 883 وَقَالَ ع مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِباً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا ذَنْبَ لَهُ 884 وَرُوِيَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعَتِ الْأَذَانَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَتْ هَذِهِ أَصْوَاتُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص بِتَوْحِيدِ اللَّهِ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ 885 وَرَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ الْأَذَانِ أَنْ يَفْتَتِحَ اللَّيْلَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَيَفْتَتِحَ النَّهَارَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَيُجْزِيكَ فِي سَائِرِ الصَّلَاةِ إِقَامَةٌ بِغَيْرِ
شرح
الفلاح وغيرها « وله ( إلى قوله ) سهم » أي من الثواب باعتبار نيابتهم في الأذان « وله ( إلى قوله ) حسنة » لسببيته لصلاتهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ويحتمل أن يكون المراد بالأول من يصلي معه جماعة وبالثاني من يصلي منفردا وهذا الخبر يدل على أن هذا الثواب يحصل بعد مضي عشر سنين وهذه الزيادة « 1 » ليست في الفقيه وكأنه خبر آخر « 2 » . « وقال عليه السلام » رواه الصدوق والشيخ بإسنادهما عن أبي جعفر عليه السلام « 3 » « وروي إلخ » تقدم في خبر عبد الله بن سنان . « وروى زرارة » في الصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام إلخ » يدل ظاهرا على وجوب الأذان والإقامة للصبح والمغرب وعلى وجوب الإقامة لسائر الصلوات كما ذهب إليه بعض الأصحاب وفي معناه صحيحة ابن سنان وموثقة سماعة « 4 » وحملهما الأكثر على تأكد الاستحباب وإن كان الأحوط أن لا يتركهما فيهما للأخبار الكثيرة بل الأولى الأذان والإقامة لكل صلاة سيما في الجماعة لما ذهب إليه جماعة من أصحابنا
هامش
( 1 ) يعني قوله من اذّن عشر سنين محتسبا ( 2 ) بل الظاهر أنّه سقط من نسخة الفقيه والّا فالزيادة موجودة في التهذيب خبر 33 ( 3 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 30 من أبواب الزيادات وثواب الأعمال باب ثواب من اذن سبع سنين ص 31 طبع جديد ( 4 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 5 - 6