الْمَلَائِكَةُ أَفْلَحَ مَنِ اتَّبَعَهُ
865 وَرَوَى مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع بِالْأَذَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَكَانَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ ع فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ ع وَأَقَامَ فَلَمَّا انْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ يَا عَلِيُّ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ - قَالَ حَفِظْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ ادْعُ بِلَالًا فَعَلِّمْهُ فَدَعَا بِلَالًا فَعَلَّمَهُ
866 وَرَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ تُؤَذِّنُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَائِماً أَوْ قَاعِداً وَأَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ وَلَكِنْ إِذَا أَقَمْتَ فَعَلَى وُضُوءٍ مُتَهَيِّئاً لِلصَّلَاةِ
شرح
محمد صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » .
« وروى منصور بن حازم » في الحسن كالصحيح ورواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح « 2 » عنه عليه السلام « عن أبي عبد الله عليه السلام قال هبط جبرئيل إلخ » ولا منافاة بينه وبين الأخبار الأولة لأنه يحمل على أنه وقع في المعراج أولا وبعد النزول جاءه جبرئيل وعلم عليا صلوات الله عليه ، وظاهر الخبر يدل على أن نومه ويقظته سيان كما هو صريح أخبار أخر .
« وروى زرارة » في الصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) للصلاة » يدل هذه الصحيحة كغيرها من الأخبار على اشتراط الإقامة بالوضوء ، وأن يكون في ثوبين كالصلاة مستقبلا للقبلة بخلاف الأذان ، وحملت على الاستحباب المؤكد في الإقامة ، وعلى عدم التأكيد في الأذان للإجماع على استحباب الطهارة فيهما ، ولما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال حق وسنة أن لا يؤذن أحد إلا وهو طاهر ، ولما يفهم من عدم البأس في الأخبار في الأذان بأن لا يكون طاهرا كما تقدم .
هامش
( 1 ) الكافي باب بدو الاذان والإقامة خبر 1
( 2 ) الكافي بدو الاذان إلخ خبر 2 والتهذيب باب الاذان والإقامة خبر 1 من أبواب الزيادات