بِهَا فَيُجْعَلُ عَرِيشاً كَعَرِيشِ مُوسَى
707 وَكَانَ عَلِيٌّ ع - إِذَا رَأَى الْمَحَارِيبَ فِي الْمَسَاجِدِ كَسَّرَهَا وَيَقُولُ كَأَنَّهَا مَذَابِحُ الْيَهُودِ
708 وَرَأَى عَلِيٌّ ع مَسْجِداً بِالْكُوفَةِ قَدْ شُرِّفَ قَالَ كَأَنَّهُ بِيعَةٌ إِنَّ الْمَسَاجِدَ لَا تُشَرَّفُ تُبْنَى جُمّاً
709 وَسُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ع - عَنِ الطِّينِ فِيهِ التِّبْنُ يُطَيَّنُ بِهِ الْمَسْجِدُ أَوِ الْبَيْتُ الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ
710
شرح
ببعضه في البلاد الباردة لئلا يترك المسجد ولرخصته صلوات الله عليه وآله إلى زمان القائم صلوات الله عليه « وكان علي عليه السلام ( إلى قوله ) كسرها » الظاهر أنها كانت المحاريب الداخلة في المسجد بقرينة الكسر وكانت للجبابرة تنبيها لدخولهم فيها وامتيازهم عن غيرهم ، وأول من بناها عثمان كسائر بدعه المتواترة ، ويمكن إرادة الأعم منها ومن الداخلة في البناء بكسر جدارها وقوله عليه السلام « يبني جما » أي بلا شرفة .
« وسئل أبو الحسن الأول عليه السلام عن الطين فيه التبن » الظاهر أن السؤال لأجل السجود باعتبار أن التبن تأكله الأنعام ، فقال : لا بأس لأنه ليس مأكولا للإنسان « وسئل عن بيت إلخ » رواه الشيخ في الصحيح ، عن الحسن بن محبوب . عن أبي الحسن عليه السلام ( والظاهر أنه الرضا عليه السلام لندرة روايته عن موسى عليه السلام ) قال سألته عن الجص يوقد عليه بالعذرة وعظام الموتى ويجصص به المسجد فكتب التي بخطه : أن الماء والنار قد طهراه « 1 » ويمكن أن يكون غيرها للاختلاف ولم نطلع عليه في غير هذا الكتاب ويؤيد المغايرة أنه يذكر الخبر الحسن في بحث ما يسجد عليه ، لكن رأينا هذه المسائل في قرب الإسناد ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه صلوات الله عليهما ، فيكون الخبر صحيحا .
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 79 - و 89 من أبواب زيادات الصلاة