وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ كَنَسَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ - وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مِنَ التُّرَابِ مَا يُذَرُّ فِي الْعَيْنِ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ
701 وَقَالَ الصَّادِقُ ع - مَنْ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ لَمْ يَضَعْ رِجْلَيْهِ عَلَى رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا يُسَبِّحُ لَهُ إِلَى الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ
وَقَدْ أَخْرَجْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ مُسْنَدَةً وَمَا رَوَيْتُ فِي مَعْنَاهَا فِي كِتَابِ فَضْلِ الْمَسَاجِدِ وَحُرْمَتِهَا وَمَا جَاءَ فِيهَا
702 وَقَالَ عَلِيٌّ ع صَلَاةٌ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ تَعْدِلُ مِائَةَ أَلْفِ صَلَاةٍ وَصَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْقَبِيلَةِ تَعْدِلُ خَمْساً وَعِشْرِينَ صَلَاةً وَصَلَاةٌ
شرح
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إلى قوله ) الجمعة » الظاهر أن الواو بمعنى ( أو ) وترتب الثواب على كل واحد منهما « فإذا ( إلى قوله ) في العين » أي بمقدار الكحل مبالغة « غفر الله تعالى له » يفهم منه استحباب إخراج القمامة ولعله إذا لم يخرج معه تراب المسجد وحصاه كما يظهر من أخبار أخر منها ما رواه الكليني في الموثق ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخرج من المسجد وفي ثوبي حصاة قال :
فردها أو أطرحها في مسجد .
« وقال الصادق عليه السلام ( إلى قوله ) السابعة » جمعيتها باعتبار قطعات الأرض أو أطرافها وفي ثواب الأعمال بلفظ الأرض وهو أولى وتسبيح الأرض له إما على الحقيقة كما هو الظاهر وإما كناية عن حصول الثواب الكثير .
« وقال علي عليه السلام صلاة في بيت المقدس » مخففا بمعنى القدس والطهارة كان من يدخل فيه يطهر من الذنوب « تعدل ألف صلاة » أي في البيوت وغير المساجد أو بالترتيب بأن يكون أفضل من ألف صلاة في الجامع وكذا غيره « وصلاة في المسجد الأعظم » أي الجامع الكبير في البلد تعدل « مائة ألف صلاة » والظاهر أن لفظة ( ألف )