النَّبِيِّينَ وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص حَقٌّ وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ مُنْكَرٌ لِنَكِيرٍ انْصَرِفْ بِنَا عَنْ هَذَا فَقَدْ لُقِّنَ بِهَا حُجَّتَهُ
بَابُ التَّعْزِيَةِ وَالْجَزَعِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وَزِيَارَةِ الْقُبُورِ وَالنَّوْحِ وَالْمَأْتَمِ
502 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَزَّى حَزِيناً كُسِيَ فِي الْمَوْقِفِ حُلَّةً يُحَبَّرُ بِهَا
503 وَرُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع يُعَزِّي قَبْلَ الدَّفْنِ وَبَعْدَهُ
شرح
عليا أمير المؤمنين ، وفلان ، وفلان حتى يأتي على آخرهم ، فإنه إذا فعل ذلك قال :
أحد الملكين لصاحبه قد كفينا الوصول إليه ومسألتنا إياه فإنه قد لقن فينصر فإن عنه ولا يدخلان إليه « 1 » وقال الشهيد رحمه الله سؤال القبر حق إجماعا إلا لمن لقن ، وقال جماعة من أصحابنا باستحباب التلقين للطفل والمجنون للعموم ، وقيل بعدمه لعدم السؤال .
باب التعزية والجزع عند المصيبة وزيارة القبور والنوح والمأتم « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إلى قوله ) يحبر بها » أي يسر بها أو يحسن بها والتعزية تفعلة من العزاء أي الصبر ، والمراد بها حمل المصاب على الصبر بنقل الآيات والأخبار وما أعد الله تعالى للصابرين ، والخبر شامل لكل خبرين ، المصاب وغيره وقوله عليه السلام « يعزى قبل الدفن وبعده » يعني فيهما معا أو مرة قبل الدفن وأخرى بعده بمعنى التسوية « والتعزية » اللازمة كالواجبة « بعد الدفن » وإن كانت قبله أيضا مستحبة ويحصل المسمى بأن يراه صاحب المصيبة ، لأنه يشتغل بهم ويسلي همه أو يتذكر
هامش
( 1 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 138 من أبواب الزيادات .