وَإِمَامُكَ وَتُسَمِّي الْأَئِمَّةَ ع - وَاحِداً وَاحِداً إِلَى آخِرِهِمْ أَئِمَّتُكَ أَئِمَّةُ هُدًى أَبْرَارٌ ثُمَّ تُعِيدُ عَلَيْهِ التَّلْقِينَ مَرَّةً أُخْرَى وَإِذَا وَضَعْتَ عَلَيْهِ اللَّبِنَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ وَصِلْ وَحْدَتَهُ وَآنِسْ وَحْشَتَهُ وَآمِنْ رَوْعَتَهُ وَأَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَاحْشُرْهُ مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ وَمَتَى زُرْتَ قَبْرَهُ فَادْعُ لَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَأَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَيَدَاكَ عَلَى الْقَبْرِ فَإِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْقَبْرِ فَقُلْ وَأَنْتَ تَنْفُضُ يَدَيْكَ مِنَ التُّرَابِ -
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
ثُمَّ احْثُ التُّرَابَ عَلَيْهِ بِظَهْرِ كَفَّيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَقُلِ اللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ هَذَا مَا
شرح
والبرقي ، وابن عيسى في الصحيح ، بل هو من المتواتر معنى كما يظهر من التتبع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من سمع شيئا من الثواب على شيء فصنعه كان له وإن لم يكن على ما بلغه « 1 » وعن محمد بن مروان قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من بلغه ثواب من الله على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب أوتيه وإن لم يكن الحديث كما بلغه « 2 » وروى السيد العالم العامل ابن طاوس أخبارا أخذها من الأصول في هذا المعنى « 3 » وعندنا في محاسن البرقي أخبار منها الصحيح « 4 » بل نقل جماعة من أصحابنا الإجماع عليه .
« ثمَّ احث التراب عليه بظهر كفيك » يحتمل أن يكون من تتمة الخبر ، أو من كلام الصدوق كما ورد مرسلا ، عن أبي الحسن عليه السلام « 5 » لكن المذكور في الأخبار الكثيرة الحثي بالكف ، وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عمر بن أذينة قال :
رأيت أبا عبد الله عليه السلام يطرح التراب على الميت ، فيمسكه ساعة في يده ، ثمَّ يطرحه
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي - باب من بلغه ثواب إلخ من كتاب الإيمان والكفر
( 3 ) أورد هذه الأخبار صاحب الوسائل في باب 18 من أبواب مقدمات العبادات نقلا من كتاب الاقبال للسيّد بن طاوس رحمه اللّه .
( 4 ) أوردها في المحاسن في الباب الأوّل من الجزء الأول المسمى بثواب الأعمال ص 25
( 5 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين إلخ خبر 69 .