تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث في علوم القرآن — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
« 1 » . ثانيا - أسماء الموصول إفرادا وتثنية وجمعا ، وتذكيرا وتأنيثا ، نحو
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً ، فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
« 2 » ،
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما
« 3 » ،
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
« 4 » ،
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ
« 5 » . ثالثا - المعرف بأل تعريف الجنس مفردا كان نحو
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
« 6 » ، أو جمعا ، نحو
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
« 7 » . رابعا - الجمع المعرف بالإضافة نحو
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ
« 8 » ،
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً
« 9 » . خامسا - أسماء الشرط ، نحو
« وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
« 10 » . سادسا - النكرة في سياق النفي ، نحو :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
« 11 » . وهذه الصيغ - بحسب الوضع اللغوي - تعين العموم تعيينا حقيقيا ما لم يرد مخصص لها ، وموارد التخصيص كثيرة في القرآن حتى لقد تعذر على
هامش
( 1 ) سورة البقرة 208 . ( 2 ) سورة البقرة 17 . ( 3 ) سورة النساء 16 . ( 4 ) سورة يونس 26 . ( 5 ) سورة النساء 15 . ( 6 ) سورة المائدة 38 . ( 7 ) سورة المؤمنون 1 . ( 8 ) سورة النساء 11 . ( 9 ) سورة التوبة 103 . ( 10 ) سورة الفرقان 68 . ( 11 ) سورة الحجر 21 .