القرآنية للنشء ، فهو إلى التوجيه أقرب منه إلى التعليم .
والتفسير بالمأثور إذا اجتمع إليه حسن الاستنباط ، وسعة الثقافة ، والمقدرة على الترجيح هو أولى التفاسير بالاعتبار . ونحن مع ذلك لا ننصح بالاقتصار عليه . فلا بد لنا لتأويل الآية أو الآيات من الرجوع إلى مختلف التفاسير ، ثم نحاول أن نختار لأنفسنا أصلح الآراء فيها ، إلا أن يثبت لنا على وجه القطع أثر صحيح في الموضوع فنأخذ به ونطرح ما عداه ، إذ لا مسوغ للاجتهاد في مورد النص .
مباحث في علوم القرآن — صفحة 298
مساهمون: صبحي الصالح
ص٢٩٨