تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

[ 2 ] سورة البقرة

1 - [
ألم * *
] « 1 » : الحروف « 2 » التي في أوائل السور قيل : أسماء لها . وقيل : أقسم تعالى بها لشرفها لبناء كتبه وأسمائه الحسنى منها . وقيل : من صفاته تعالى ؛ لقول ابن عباس رضي اللّه عنهما : الكاف : من كاف ، والهاء : من هاد ، والحاء : من حكيم ، والعين من عليم ، والصاد من صادق . « 3 » 2 -
رَيْبَ * *
: شكّ . « 4 » 3 -
يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
: يصدّقون بأخباره تعالى عن الجنة والنار والحساب ، ونحوها . « 5 »
يُقِيمُونَ الصَّلاةَ * *
: يأتون بها كما فرضت ، وقام بكذا
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين إضافة من " ي " . ( 2 ) في " ي " : الحروف المقطعة . ( 3 ) اختلف المفسرون في الحروف التي في أوائل السور ، قال ابن قتيبة بعد أن عرض أقوال أهل العلم في هذا : « . . . ولكل مذهب من هذه المذاهب وجه حسن ، ونرجو ألا يكون ما أريد بالحروف خارجا منها إن شاء اللّه تعالى » ( م ) 299 - 310 ولأبي البقاء العكبري في كتابه : « إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن » كلام قيم فيها 10 ( مصورة ) دار الكتب العلمية عن ط ( الحلبي ) القاهرة . ولقد بسط القول فيها أصحاب التفاسير : فمن هؤلاء : الطبري في ( ز ) واختار من بين الأقوال : « . . . إن هذه الحروف هي من حروف المعجم ، وإن اللّه جل ثناؤه جعلها حروفا مقطعة ، ولم يصل بعضها ببعض ، فيجعلها كسائر الكلام المتصل الحروف ؛ لأنه عز ذكره أراد بلفظه الدلالة بكل حرف منه على معان كثيرة ، لا على معنى واحد . . . » . وانظر : ( ل ) 1 / 73 وما بعدها ، و ( ه ) 1 / 12 و ( ط ) 1 / 34 وما بعدها ( ط : دار الفكر - بيروت ) و ( ح ) 1 / 154 وما بعدها ( ط : مكتبة الرياض الحديثة - الرياض ) . وأبو السعود في تفسيره 1 / 23 ( ط : دار الفكر - بيروت ) . والسيوطي في الدر المنثور 1 / 56 ( ط : دار الفكر - بيروت ) . ( 4 ) ( أ ) 39 ( 5 ) ( أ ) 39 و ( ج ) 506