وأقامه : فعله بحقوقه . وقيل : يديمونها لوقتها ، وقامت السوق وأقيمت : أديمت « 1 » .
قال الشاعر :
أقامت غزالة سوق الضّراب * لأهل العراقين حولا قميطا « 2 »
يُنْفِقُونَ * *
: يتصدّقون ، وأصله يذهبون . « 3 »
4 - ( والإيقان ) : إتقان العلم بانتفاء الشكّ عنه « 4 » .
5 - ( الفلاح ) : البقاء والظفر ، والمفلح : الفائز بالبقاء في النعيم ، ثم قيل لكلّ ذي عقل . « 5 »
6 - ( كفر ) : غطّى الحقّ ، أو نعمة اللّه . والليل كافر لستره كلّ شيء ، ومنه :
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ
« 6 » أي الزرّاع ؛ لتغطيتهم البذر إذا ألقوه . « 7 »
( أنذر ) : أعلم بما يحذر منه ، فكلّ منذر معلم ولا يعكس . « 8 »
هامش
( 1 ) ( أ ) 31 و ( ج ) 506
( 2 ) البيت من المتقارب ، عزاه صاحب اللسان : لأيمن بن خريم ، يذكر غزالة الحروريّة ، امرأة شبيب الخارجيّ . ( قمط ) 5 / 3739 وذكره ابن قتيبة في ( أ ) 31 دون نسبة وكذلك الزمخشري في ( ه ) 1 / 22 وقميطا : أي تاما كاملا ، كما في اللسان .
( 3 ) ( ج ) 506
( 4 ) ويضاف إلى ذلك : أن اليقين من صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها يقال : علم يقين ، ولا يقال : معرفة يقين ، وهو سكون الفهم ، مع ثبات الحكم ، يقال : علم اليقين ، وعين اليقين ، وحق اليقين . ( ن ) 552 والصحاح ، للجوهري ( يقن ) 60 / 2219 ( ت : أحمد عبد الغفور عطار - القاهرة ) .
( 5 ) ( أ ) 39 و ( ب ) والنص له ، وفيه : « . . . ثم قيل : لكل من عقل وجزم ، وتكاملت فيه خلال الخير : قد أفلح » 9 وعبارة السجستاني هنا أدق من عبارة صاحبنا ، الذي أراد أن يختصر ، فاضطربت العبارة .
( 6 ) سورة الحديد ، آية 20
( 7 ) ( أ ) 28
( 8 ) ( ج ) 58 ومعناه : أي ليس كل معلم منذرا .