تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
7 -
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
: اليهود « 1 » . و ( الضالون ) : النصارى « 2 » . ( آمين ) : أي اللهم استجب لنا . وقيل من أسمائه تعالى « 3 » ، أي : يا اللّه ، ويجوز مدّه ، ونختار قصره « 4 » .
هامش
( 1 ) ويضاف كذلك : كل من حاد عن جادة الإسلام من أي فرقة ونحلة . انظر ( أ ) 38 و ( ج ) 394 ( 2 ) ( أ ) 38 و ( ج ) 394 وقد ورد في مسند الإمام أحمد في تفسير قوله تعالى :غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَأن المغضوب عليهم هم اليهود ، والضالين هم النصارى 5 / 33 و 77 ( ط : المكتب الإسلامي - بيروت ) وحسن إسناده الحافظ ابن حجر . انظر مرويات الإمام أحمد في التفسير 1 / 39 - 40 ( جمع وتخريج : د . حكمت بشير وآخرين - مكتبة المؤيد - الرياض ) ورواه الترمذي في سننه 9 / 151 وقال : حسن غريب ( ت : عزت عبيد الدعاس ، المكتبة الإسلامية - تركيا ) وذكر النحاس في ( ل ) قريبا من هذا . ( 3 ) ( أ ) 12 وقد بسط في ذلك القول ، وكذلك السجستاني في ( ج ) 57 ( 4 ) ( أ ) 12 - 13 و ( د ) 1 / 96 - 97 و ( ج ) 57