32 -
اللَّمَمَ
: صغار الذنوب . وقيل : أن يلمّ بالذنب ولا يعود إليه ، وألمّ بكذا :
لم يتعمّق فيه ، ولم يلزمه « 1 » .
34 -
وَأَكْدى
: قطع عطيّته ويئس من خيره ، وأصله أن يبلغ حافر الرّكيّة إلى الكدية ، وهي الصّلابة فييأس فيقطع الحفر . فقيل لمن لم يبلغ طلبته أو لم يتمّ عطيّته : « أكدي » « 2 » .
46 -
تُمْنى * *
: تقدّر وتخلق . قال الشاعر :
لا تأمننّ وإن أمسيت في حرم * حتّى تلاقي ما يمني لك الماني « 3 »
.
أي يقدّر لك المقدّر . وقيل : تمنى من أمني يمني : أنزل المنيّ « 4 » .
48 -
وَأَقْنى
: جعل له قنية ، أي : أصل مال « 5 » .
49 -
الشِّعْرى
: كوكب عبد في الجاهليّة « 6 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 429 و ( ب ) 239 و ( ي ) 100 وتفسير مجاهد 631 و ( ز ) 27 / 38 وما بعدها و ( ح ) 17 / 106 وفيه : « وهي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه اللّه وحفظه ، وقد اختلف في معناها » .
( 2 ) ( أ ) 429 و ( ج ) 239 و ( ي ) 3 / 101 و ( ز ) 27 / 42 - 43 و ( ح ) 17 / 111 / 112 .
( 3 ) من البسيط أورد عجزه : الجوهري في صحاحه ( منى ) 6 / 2497 دون نسبة وكذلك القرطبي في ( ح ) 17 / 118 وجاء البيت كاملا في اللسان ( منى ) 6 / 4282 ونسبة ابن بري لسويد بن عامر المصطلقي .
( 4 ) اللسان ( منى ) 6 / 4282 - 4283 و ( ح ) 17 / 118
( 5 ) ( أ ) 430 و ( ب ) 239 و ( ي ) 3 / 102 واللسان ( قنا ) 5 / 3759 - 3760 وفيه : « والقنوة والقنوة والقنية والقنية : الكسبة ، قلبوا فيه الواو ياء للكسرة القريبة منها . والقنية : ما اكتسب ، والجمع قنى » وانظر تفسير مجاهد 632
( 6 ) ( أ ) 430 وهو الكوكب المضيء الذي يطلع بعد الجوزاء وكان ناس في الجاهلية يعبدونها ، ويقال له : المرزم . تفسير مجاهد 632 و ( ز ) 27 / 46 و ( ح ) 17 / 119 و ( ط ) 8 / 157 و 169 وفيه :
« والشعرى التي عبدت هي العبور . وقال السدي : تعبدها حمير وخزاعة » . وانظر ( ي ) 3 / 102 و ( ب ) 239 واللسان ( شعر ) 4 / 2278