تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

[ 53 ] سورة النّجم

1 - كان القرآن ينزل نجوما ، فأقسم تعالى ( بالنّجم ) منه إذا نزل . أبو عبيدة : بالنّجوم « 1 » إذا غابت . مجاهد : بالثّريّا « 2 » . 5 -
شَدِيدُ الْقُوى
: جبريل عليه السلام ، وقوى الحبل : طاقاته ، جمع قوّة « 3 » . 6 - ( المرّة ) : القوّة . وفي الحديث : « لا تحلّ الصّدقة لغنيّ ، ولا لذي مرّة سويّ » « 4 » . وأصلها الفتل ، و
ذُو مِرَّةٍ
: رأي محكم ، وفرس ممرّ : موثق الخلق ، وحبل ممرّ : محكم الفتل « 5 » . 8 - ( والتّدلي ) : من علو إلى سفل « 6 » . 9 -
قابَ * *
: قدر .
قَوْسَيْنِ
: عربيّتين « 7 » .
هامش
( 1 ) في " ي " : « بالنجم » . ( 2 ) تفسير مجاهد 627 وعبارته : « يعني الثّريّا إذا سقط مع الفجر » . و ( و ) 2 / 234 وعبارة صاحب المجاز عند ( أ ) 425 وانظر ( ب ) 238 و ( ي ) 3 / 94 وعبارته : « أقسم تبارك وتعالى بالقرآن ؛ لأنه كان ينزل نجوما ، الآية والآيتان ، وكان بين أول نزوله وآخره عشرون سنة » . وانظر ( ز ) 27 / 24 و ( ط ) 8 / 157 و ( ح ) 17 / 8483 ( 3 ) ( أ ) 427 و ( ب ) 238 و ( ي ) 3 / 95 وتفسير مجاهد 627 و ( ز ) 27 / 25 و ( ح ) 17 / 85 وفيه : « يعني جبريل عليه السلام في قول سائر المفسرين ، سوى الحسن ، فإنه قال : هو اللّه عز وجل » . و ( ه ) 4 / 37 ( 4 ) أخرجه الترمذي في سننه عن عبد اللّه بن عمرو . وقال : حديث عبد اللّه بن عمرو حديث حسن 3 / 14 - 15 ( 5 ) ( أ ) 425 و ( ب ) 238 - 239 و ( ي ) 3 / 95 وتفسير مجاهد 627 و ( ح ) 17 / 85 واللسان ( مرر ) 5 / 4175 - 4176 ( 6 ) أي دنا جبريل بعد استوائه بالأفق الأعلى من الأرضفَتَدَلَّىفنزل على النبي صلى اللّه عليه وسلم بالوحي . ( ح ) 17 / 88 - 89 وعن ابن عباس أيضا قال في ذلك : أن معناه أن اللّه تبارك وتعالى دنا من محمد صلى اللّه عليه وسلم ، والمعنى : دنا منه أمره وحكمه . ( ز ) 27 / 26 - 27 و ( أ ) 428 و ( ي ) 3 / 95 وتفسير مجاهد 627 ( 7 ) أي كان محمد صلى اللّه عليه وسلم من ربه أو من جبريلقابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىأي قدر قوسين عربيتين . قاله : ابن عباس وعطاء والفراء . ( ح ) 17 / 89 و ( ي ) 3 / 95 . و ( أ ) 428 و ( ب ) وتفسير مجاهد 628 وفي " ي " : « عربيين » .