تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
تَبارَكَ * *
: من البركة وهي النماء ، أي تنال بذكره . وقيل : تقدّس . وقيل : تعاظم « 1 » . 57 - ( نشرا ) : جمع نشور ، ونشرت الرّيح : جرت ، وقرئ : نشرا أي منشرة متفرّقة من كل جانب ، ونشر الشيء : ما تفرّق منه . الفراء : النّشر : الريح اللينة المنشئة للسحاب « 2 » . ورحمته * * : المطر « 3 » .
أَقَلَّتْ
: حملت الرياح .
سَحاباً ثِقالًا
: بالماء ، وأقلّ الشيء واستقلّ به : أطاقه وحمله ، وسميت الكيزان قلالا ؛ لأنها تقلّ بالأيدي أي تحمل « 4 » . 58 -
نَكِداً
: قليلا عسرا . 69 -
بَصْطَةً
: طولا وتماما ، كان طول أطولهم مائة ذراع ، وأقصرهم ستين « 5 » .
هامش
( 1 ) ( ج ) 166 و ( د ) 1 / 170 ( 2 ) يقال ريح نشور إذا أتت من هاهنا وهاهنا . وقيل : نشر مصدر . ومن قرأ ( نشرا ) بضم النون وإسكان الشين ، فإلى هذا المعنى يذهب ، ويرى الفراء أنها بمعنى النشر ، ومن قرأ ( نشرا ) فإنه يذهب إلى أن المعنى تنشر نشرا . ومن قرأ ( بشرا ) فهو جمع بشير مخففة ، وقد تكون جمع بشرة ، وقد يكون مصدرا مثل العمر ، وتقرأ ( بشرا ) و ( بشرا ) مصدر بشر يبشره بمعنى بشره ، وعلى هذا اختلفت القراءة فيها ، فقرأ عاصم بالباء الموحدة وضمها وإسكان الشين في المواضع الثلاثة ، وقرأ ابن عامر بالنون وضمها وإسكان الشين . وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالنون وفتحها وإسكان الشين ، وقرأ الباقون بالنون وضمها وضم الشين . انظر في ذلك : ( ل ) 3 / 44 - 45 و ( ز ) 12 / 490 وما بعدها ، و ( ي ) 1 / 381 وغريب ابن قتيبة 169 و ( ح ) 7 / 229 و ( ط ) 4 / 316 - 317 والنشر 2 / 269 - 270 ومختصر شواذ القرآن 49 - 50 و ( و ) 1 / 217 ( 3 ) وتأتي كذلك بمعنى : الرزق والحياة والخصب . اللسان ( رحم ) 3 / 1612 ( 4 ) ( ب ) 92 والنص له ، و ( أ ) 169 واللسان ( قلل ) 5 / 3728 و ( كوز ) 5 / 3955 ( 5 ) ( ب ) 92 و ( د ) 1 / 176