تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
لِيُبْدِيَ
: ليظهر لهما ما ستر عنهما « 1 » . 21 -
وَقاسَمَهُما
: حلف لهما . 22 - ويقال لمن ألقى إنسانا في بليّة : ( دلّاه ) في كذا « 2 » . ( طفق ) : يفعل ، وجعل ، وأقبل ، سواء .
يَخْصِفانِ * *
: يلصقان عليهما ورق التين بعضه على بعض ، ويتهافت عنهما ، وخصفت نعلي : أطبقت عليها « 3 » رقعة . 26 - ( الرّيش ) : والرّياش : ما ظهر من اللباس ، والرّياش أيضا والشّارة : الخصب والمعاش . 27 -
قَبِيلُهُ
: جيله وأمّته « 4 » . 28 - ( الفحشاء ) : كل مستقبح من قول أو فعل . 31 -
زِينَتَكُمْ
: لباسكم عند كل صلاة ، والزّينة : ما يتزيّن به ، وكانت الجاهليّة تطوف عراة ، الرجال بالنهار ، والنساء بالليل ، ويعلّقن على حقويهنّ « 5 » نسائج من سيور . وقالت العامرية : « 6 »
هامش
( 1 ) وما ستر عنهما تفسير لقوله تعالى :ما وُورِيَ عَنْهُما. ( 2 ) ( ب ) 90 والنص له . وانظر ( و ) 1 / 212 و ( ح ) 7 / 197 ( 3 ) في " ي " : « عليهما » . وانظر ( ن ) 305 و ( أ ) 166 و ( ب ) 90 ( 4 ) ( و ) 1 / 213 و ( أ ) 166 و ( ب ) 90 ( 5 ) في النسختين : ( حقويهن ) وهذا مثنى ، ووضع المثنى موضع الجمع ، مثل : ظهرانيهم مقصور على السماع . والحقو : الخصر ومشدّ الإزار ، وهو الإزار أيضا . الصحاح ( حقو ) 6 / 2317 وانظر في ذلك : صحيح مسلم 5 / 478 ( بشرح النووي ) وفيه : كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة ، فتقول : من يعيرني تطوافا تجعله على فرجها ، وذكر قول العامرية هذا . و ( ب ) 90 - 91 و ( أ ) 167 و ( ل ) 3 / 27 و ( ه ) 2 / 60 ( 6 ) قيل هي ضباعة بنت عامر بن صعصعة ، ثم من بني سلمة بن قشير ، وقيل : ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة ابن قشير . الإصابة 4 / 353 - 354