تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
81 - إصري : عهدي ؛ لأنه ثقل وتشديد « 1 » . 93 -
حِلًّا
: حلالا . 96 - ( بكّة ) : بطن مكّة ؛ لأنهم يتباكّون فيها ، أي يزدحمون . وقيل : مكان البيت ، ومكّة سائر البلد لاجتذابها الناس من امتكّ الفصيل ما في الضّرع : استقصاه . وقيل : مكة وبكّة سواء ؛ والميم تبدل باء : كلازم ولازب « 2 » . 99 -
تَبْغُونَها * *
: تطلبون لها . ( والعوج ) : اعوجاج في دين ونحوه ، وبالفتح في حائط ونحوه « 3 » . 101 -
يَعْتَصِمْ
: يمتنع ، وعصمة اللّه للعبد : منعه عن المعصية « 4 » . 103 -
بِحَبْلِ اللَّهِ
: بدينه وعهده .
شَفا * *
: الشيء وشفيره : حرفه ، ومنه : أشفى عليه : أشرف . ( أنقذكم ) : خلّصكم . 113 -
آناءَ * *
: ساعات ، جمع أنى وإني وإني « 5 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 107 و ( ب ) 51 ( 2 ) ( أ ) 107 - 108 و ( ب ) 51 و ( ل ) 1 / 441 - 444 والقول الأخير هنا ذكره الهروي في ( د ) حيث قال : « مكة وبكة شيء واحد ، والباء تبدل من الميم كثيرا » 1 / 212 والقول بأن مكة هي بكة قاله ابن عباس وعكرمة والضحاك والزهري وابن الزبير وغيرهم ، وقد ذكر ابن الجوزي في مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن : أسماء مكة المختلفة ، واتفاق العلماء أن مكة اسم لجميع البلدة ، واختلافهم في بكة ، وسبب تسمية مكة ببكة ، وذكر كل الأقوال في هذا الشأن 1 / 324 - 325 ( ت : مرزوق علي إبراهيم ، ط ( 1 ) دار الراية 1415 ه - 1995 م - الرياض ) . ( 3 ) ( ب ) 51 و ( و ) 1 / 98 وفيه : « عوجا : مكسورة الأول ؛ لأنه في الدين ، وكذلك في الكلام والعمل ، فإذا كان في شيء قائم نحو الحائط ، والجذع فهو عوج مفتوح الأول » . وزاد القرطبي على هذا قوله : « . . . وما خرج عن طريق الاستواء » . ( ح ) 4 / 154 ( 4 ) ( ب ) 51 و ( ز ) 7 / 61 وما بعدها . و ( ل ) 1 / 451 و ( ح ) 4 / 156 ( 5 ) ( ب ) 51 و ( د ) 1 / 106 - 107 و ( ك ) 1 / 213 وعبارته : « وواحد الآناء مقصور ( إني ) فاعلم ، وقال بعضهم ( إني ) كما ترى و ( إنو ) وهو ساعات الليل » . وانظر ( ل ) 1 / 463 و ( ز ) 7 / 125 - 126