تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
127 -
يَكْبِتَهُمْ
: يغيظهم ، وقيل يصرعهم لوجههم ، وقيل : أصله يكبدهم يصيبهم في أكبادهم بالحزن ، فأبدلت الدال تاء كهرد الثّوب ، وهرته : خرّقه « 1 » . 133 -
عَرْضُهَا * *
: سعتها ، لا ضدّ الطّول . يقال بلاد عريضة « 2 » :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * [ له عنك ] « 3 » في الأرض العريضة مذهبا « 4 »
134 -
السَّرَّاءِ * *
: والسّرّ : السّرور .
الْكاظِمِينَ
: الحابسين . 135 -
يُصِرُّوا
: يقيموا . 137 -
سُنَنٌ * *
: وقائع سنّها اللّه تعالى في المكذّبين . 139 -
تَهِنُوا * *
: تضعفوا . 140 -
قَرْحٌ * *
: وقرح : جراح ، وقيل بالفتح : الجراح ، وبالضم ألمه « 5 » .
نُداوِلُها
: نصرّفها بينهم ، نديل لهؤلاء مرة ولهؤلاء « 6 » مرة . 141 -
وَلِيُمَحِّصَ * *
: يختبر . قال الشاعر :
هامش
( 1 ) ( أ ) و ( ب ) 52 و ( و ) 1 / 103 و ( ز ) 7 / 185 ( 2 ) أي أن الجنة عرضها كعرض السماوات السبع والأرضين السبع ، إذا ضم بعضها إلى بعض ( ز ) 7 / 207 و ( أ ) 111 و ( ب ) 52 ( 3 ) ما بين المعقوفين إضافة لازمة ، وهي من الديوان . ( 4 ) شطر بيت من الطويل ، للعباس بن الأحنف وصدره :تجنّب يرتاد السّلوّ فلم يجد * . . . . . . . . . . . . . . . . . .انظر ديوانه 48 ( ط - دار صادر وبيروت - بيروت ) . وتاريخ بغداد 12 / 127 ، ( ط - دار الكتب العلمية ) . وفي الديوان : « الفسيحة » بدل : « العريضة » . أما رواية المرزباني في تاريخ بغداد فتتفق وما أورده المصنف . ( 5 ) قال الكسائي : القرح والقرح واحد . وقال الفراء : كأن القرح الجراحات ، وكأن القرح الألم . واختلف القرّاء في قراءتها : فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بضم القاف من ( قرح ) في الموضعين ، وقرأ الباقون بفتحها في الثلاثة . وقال أبو حيان : الفتح أولى . انظر في ذلك : ( ل ) 1 / 481 و ( ي ) 1 / 234 و ( أ ) 112 و ( ب ) 53 و ( ط ) 3 / 62 والنشر 2 / 242 ( 6 ) في الأصل رسمت : « لهاؤلا » كذا .