وكلّ منهما أصاب ؛ إذ القرء خروج من شيء لشيء ، فخرجت من الطهر للحيض وبالعكس . قاله أبو عبيدة « 1 » .
وقيل : أصله الوقت ، فكلّ منهما يأتي لوقت . يقال رجع لقرئه وقارئه ، أي وقته الذي يرجع فيه « 2 » .
قال الهذليّ « 3 » :
كرهت العقر عقر بني شليل * إذا هبّت لقارئها الرّياح « 4 »
وجعله ابن السّكيت « 5 » من الأضداد « 6 » .
229 - ( التسريح ) : الطلاق .
232 -
تَعْضُلُوهُنَّ * *
: تمنعوهنّ من التزويج ، من عضلت : نشب ولدها في بطنها « 7 » .
233 -
وُسْعَها * *
: طاقتها .
فِصالًا
: فطاما ، ومنه : الفصيل فصل عن أمه « 8 » .
هامش
( 1 ) ( و ) 1 / 74
( 2 ) ( ز ) 4 / 512 وما بعدها ، و ( و ) 1 / 74
( 3 ) هو مالك بن الحارث الهذلي وهو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . ذكره الحافظ ابن حجر في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة في القسم الثالث 3 / 482 - 483 ( ط ( 1 ) دار إحياء التراث العربي - 1328 ه - القاهرة ) . وانظر الشعر والشعراء 2 / 666
( 4 ) البيت من الوافر ، وهو في ديوان الهذليين 1 / 239 ( كتاب شرح أشعار الهذليين ، صنعة أبي سعيد الحسين السكري ، رواية أبي الحسن النحوي ، ت : عبد الستار أحمد فراج ، ط - مكتبة دار العروبة 1384 ه - 1965 م . القاهرة ) .
وفي الديوان : ( شنئت ) بدل قوله : ( كرهت ) . والبيت ذكره ابن السكيت في الأضداد 164
( 5 ) هو يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت ، أبو يوسف ، وهو إمام في اللغة ، وكان من أهل الدين والخير ، وكان عالما بنحو الكوفيين ، وعلم القرآن واللغة ، والشعر ، راوية ثقة . مات سنة ( 243 ه ) .
إشارة التعيين 386 والبغية 2 / 349
( 6 ) الأضداد ، لابن السكيت 163 - 165 وانظر السامي في الأسامي ، للميداني 332 ( نشر : د : محمد موسى ، ط - الشعب ، 1967 م - القاهرة ) . والصحاح ( قرأ ) 1 / 64
( 7 ) ( أ ) 88 و ( ز ) 5 / 24 وما بعدها . و ( و ) 1 / 75 و ( ل ) 1 / 212 - 214 وتفسير مجاهد 109
( 8 ) قال مجاهد وقتادة : « أي فطاما دون الحولين » . انظر ( ل ) 1 / 220 و ( أ ) 89 و ( ز ) 5 / 67 وما بعدها .