والمنفرد بدين ، ومنه قوله عليه [ الصلاة ، و ] « 1 » السلام : « يبعث زيد بن عمرو أمة وحده » « 2 » .
والأمّ : الأمة « 3 » .
( منسك ) : ومنسك متعبّد ، وأصله الذبح ، والنسيكة ، الذبيحة المتقرّب بها إلى اللّه تعالى ، ثم اتّسع فجعل موضع العبادة ، ومنه : الناسك للعابد « 4 » .
129 -
وَالْحِكْمَةَ * *
: العلم والعمل ، ولا « 5 » يسمّى حكيما إلّا من جمعهما « 6 » .
وقيل : العقل لمنعه صاحبه من الجهل ، ومنه : حكمة الدّابّة « 7 » . لردّها فسادها « 8 » .
130 -
مِلَّةِ * *
: دين .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين إضافة من " ي " .
( 2 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند 1 / 189 - 190 والحاكم في المستدرك 3 / 438 ( ط - الهند ، 1334 ه - 1915 م ) . وأبو يعلى في مسنده 4 / 41 ( ت : حسين أسد ، ط ( 1 ) دار المأمون للتراث 1404 ه - وما بعدها - دمشق )
( 3 ) في ( د ) : « ويقال لكل أمة ، أي جنس من الناس والحيوان . . . وفي الحديث : " إن أطاعوهما - يعني أبا بكر وعمر - فقد رشدوا ورشدت أمهم " . أراد بالأم : الأمة ، وهو نقيض قولهم غوت أمه » 1 / 93 وانظر معاني الأمة المختلفة : ( ب ) 26 - 27 فالمؤلف صاحبنا يتابعه . و ( م ) 445 - 446 و ( د ) 1 / 89 - 93 و ( ح ) 2 / 127 و ( ن ) 22 - 23 والصحاح ( أمم ) 5 / 64 واللسان ( أمم ) 14 / 288 ( ط : المطبعة الأميرية ) .
( 4 ) ( ج ) 395 و ( ح ) 2 / 127 وما بعدها .
( 5 ) في الأصل « لا » .
( 6 ) هذه العبارة الأخيرة لابن قتيبة في ( أ ) .
( 7 ) في ( د ) : « وبه سميت حكمة اللجام ؛ لأنه يمنع به الدابة » 2 / 114 - 115 وحكمة اللجام : ما أحاط بالحنك ، تقول منه : حكمت الدابة حكما ، وأحكمتها أيضا ، وكانت العرب تتخذها من القدّ والأبق ؛ لأن قصدهم الشجاعة ، لا الزينة . الصحاح ( حكم ) 5 / 1902
والقدّ بالكسر : سير يقدّ من جلد غير مدبوغ ، والقدّة أخص منه ، والجمع : أقدّ . والأبق بالتحريك :
القنّب ، والحبل منه . الصحاح ( قدد ) 2 / 522 و ( أبق ) 4 / 1445
( 8 ) ( أ ) 32 و ( ج ) 215 و ( د ) 2 / 114 - 115