تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
88 -
غُلْفٌ * *
: جمع أغلف وهو ما جعل في غلاف ، أي محجوبة لا تفهم ، ومن ضمّ اللام فجمع غلاف ، وتسكّن أيضا ككتب وكتب أي هي أوعية للعلم ، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا « 1 » ؟ ! ( اللّعن ) : أصله الطرد والإبعاد ، ثم صار قولا « 2 » . 89 -
يَسْتَفْتِحُونَ
: يستنصرون ، ومنه :
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ
« 3 » . 93 -
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ
« 4 » : أي حبّه « 5 » . 96 -
بِمُزَحْزِحِهِ
: مبعده .
بَصِيرٌ * *
: مبصر . 100 -
نَبَذَهُ
: تركه . 102 -
تَتْلُوا * *
: ترويه ، وكانت الشياطين دفنت تحت كرسيّه سحرا ، وقالت : إنما ملك « 6 » به أي : فاليهود تتّبع السحر « 7 » .
فِتْنَةٌ * *
: اختبار .
هامش
( 1 ) اختلفت القراءة فيغُلْفٌ * *فقرأها بعضهم بضم الغين ، مخففة اللام ساكنة وهي قراءة عامة الأنصار في جميع الأقطار ، وقرأها ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن : بضم اللام ، وهي مروية عن أبي عمرو ، وهي جمع ( غلاف ) ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع ( أغلف ) ؛ لأن تثقيل الفعل الصحيح العين ، لا يجوز إلّا في الشعر ، فأما الذين قرءوها بسكون اللام وتخفيفها ، فإنهم تأولوها أنهم قالوا : قلوبنا في أكنة وأغطية وغلف ، والغلف في قراءة هؤلاء جمع أغلف ، وهو الذي في غلاف وغطاء . قال الطبري في ( ز ) : « والقراءة التي لا يجوز غيرها في قوله :قُلُوبُنا غُلْفٌ * *هي قراءة من قرأ ( غلف ) بتسكين اللام بمعنى أنها في أغشية وأغطية لاجتماع الحجة القراء وأهل التأويل على صحتها وشذوذ من شذ عنهم بما خالفه من قراءة ذلك بضم اللام » 2 / 324 وما بعدها . وانظر في ذلك : ( ط ) 1 / 301 و ( ح ) 2 / 25 و ( أ ) 84 - 85 و ( ب ) 21 و ( ن ) 365 ( 2 ) ( أ ) 58 و ( ب ) 21 و ( ز ) 2 / 228 و ( ح ) 2 / 25 ( 3 ) المائدة : آية 52 ( 4 ) في " ي " أثبت : « بكفرهم » . ( 5 ) أي خالط حب العجل دماءهم ولحمهم في قلوبهم . ( ب ) 21 و ( أ ) 58 و ( و ) 1 / 47 ( 6 ) في " ي " : « هلك » . وكذلك عند ابن قتيبة في ( أ ) 59 ( 7 ) ( أ ) 59 و ( ز ) 2 / 409 و ( ح ) 2 / 41 وما بعدها .