1 - قوله تعالى :
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
( سورة البقرة آية 213 ) .
2 - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
( سورة آل عمران آية 23 ) .
3 - قوله تعالى :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
( سورة النور آية 48 ) .
4 - قوله تعالى :
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
( سورة النور آية 51 ) .
فقرأ « أبو جعفر » « ليحكم » في المواضع الأربعة بضم الياء ، وفتح الكاف ، على البناء للمفعول ، حذف فاعله لإرادة عموم الحكم من كل حاكم .
وقرأ الباقون « ليحكم » في المواضع الأربعة أيضا بفتح الياء ، وضمّ الكاف على البناء للفاعل ، أي ليحكم النبيّ بالكتاب المنزّل عليه .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . يقول ارفع ألا . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالألف من « ألا » وهو : « نافع » يقول « من قوله تعالى :
وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ
( سورة البقرة آية 214 ) برفع اللام ، على أنه فعل ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار ، أو حال باعتبار الحال الماضية التي كان عليها الرسول فلم تعمل فيه حتّى .
قال « ابن مالك » ت 672 ه في ألفيته :
وتلو حتّى حالا أو مؤوّلا * به ارفعن . . . . . . . . . .
وقال « ابن هشام » أبو عبد اللّه جمال الدين ت 761 ه : « وأمّا رفع الفعل بعد حتّى فله ثلاثة شروط :
الأول : كونه مسبّبا عمّا قبلها ، ولهذا امتنع الرفع في نحو « سرت حتى تطلع الشمس » لأن السير لا يكون سببا لطلوعها .