تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الذي يلي الساكن الأوّل بالضم ، ويكون أول الساكنين حرف من حروف « لتنود » أو التنوين ، وأمثلة ذلك كما يأتي : 1 - فاللام نحو قوله تعالى :
قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
( سورة الأعراف آية 195 ) . 2 - والتاء نحو قوله تعالى :
وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ
( سورة يوسف آية 31 ) . 3 - والنون نحو قوله تعالى :
أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ
( سورة القلم آية 22 ) . 4 - والواو نحو قوله تعالى :
أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
( سورة الإسراء آية 110 ) . 5 - والدال نحو قوله تعالى :
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ
( سورة الأنعام آية 10 ) . 6 - والتنوين سواء كان مجرورا نحو قوله تعالى :
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
( سورة إبراهيم آية 26 ) أو غير مجرور نحو قوله تعالى :
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً * انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
( سورة الإسراء الآيتان 20 - 21 ) . اختلف القراء العشرة في كيفية التخلص من التقاء الساكنين على النحو الآتي : فقرأ « عاصم ، وحمزة » بالكسر في الحروف الستّ قولا واحدا ، وذلك على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين . وقرأ « أبو عمرو » بالكسر في أربعة أحرف وهنّ : « التاء ، والنون ، والدال ، والتنوين » وضمّ في حرفين وهما : « الواو » ولام « قل » . وقرأ « يعقوب » بالكسر في خمسة أحرف ، وهنّ : « اللام ، والتاء ، والنون ، والدال ، والتنوين » . وضمّ في حرف واحد وهو « الواو » . وقرأ « قنبل » بالضم في الحروف الستّة ، إلّا أنه اختلف عنه في التنوين المجرور ، فروي عنه فيه الكسر ، والضم . وقرأ « ابن ذكوان » بالضم في خمسة أحرف وهنّ حروف « لتنود » واختلف عنه في التنوين مطلقا ، سواء كان مجرورا ، أو غير مجرور . وقرأ الباقون بالضم في الحروف الستّة ، وذلك اتباعا لضم ثالث الفعل .