المعنى : اختلف القراء في « ميتة » في الأحوال الآتية :
1 - « الميتة » المعرفة سواء كان غير صفة نحو قوله تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ
( سورة البقرة آية 173 ) أو كانت صفة للأرض ، نحو قوله تعالى :
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها
( سورة يس آية 33 ) .
2 - « ميتة » المنكرة نحو قوله تعالى :
وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ
( سورة الأنعام آية 139 ) أو كانت صفة نحو قوله تعالى :
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
( سورة الفرقان آية 49 ) .
3 - « ميت » المنكر الواقع صفة إلى « بلد » نحو قوله تعالى :
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
( سورة الأعراف آية 57 ) .
4 - « الميت » المعرف مطلقا سواء كان منصوبا نحو قوله تعالى :
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
( سورة آل عمران آية 27 ) أو كان مجرورا نحو قوله تعالى :
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
( سورة آل عمران آية 27 ) .
اختلف القراء العشرة في تشديد هذه الألفاظ ، وتخفيفها على النحو الآتي :
فقرأ « أبو جعفر » بالتشديد في جميع الألفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم .
وقرأ « نافع » بالتشديد في « الميتة » الواقعة صفة للأرض وذلك في قوله تعالى :
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها
( سورة يس آية 33 ) وكذا « ميتا » المنون المنصوب في سورتي : الأنعام ( آية 122 ) - والحجرات وهو قوله تعالى :
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً
( سورة الحجرات آية 12 ) .
وقرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » بالتشديد في « ميت » الواقع صفة إلى « بلد » نحو قوله تعالى :
فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
( سورة فاطر آية 9 ) وفي « الميت » مطلقا سواء كان منصوبا نحو قوله تعالى :
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
( سورة آل عمران آية 27 ) أو مجرورا نحو قوله تعالى :
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
( سورة آل عمران آية 27 ) .