تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ووجه قراءة الفتح أن المراد ب « السّوء » : « الرداءة ، والفساد » وحينئذ يكون المعنى : عليهم دائرة الفساد .

تنبيه :

ما عدا هذين الموضعين من لفظ « السوء » لا خلاف فيه بين القراء ، وهو نوعان : الأول : ما يقرأ بفتح السين المشدّدة قولا واحدا مثل قوله تعالى : 1 -
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ
( الموضع الأول من الفتح ( آية 6 ) . 2 -
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ
( سورة النحل آية 60 ) . 3 -
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
( سورة الفرقان آية 40 ) . 4 -
وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ
( الموضع الثالث من سورة الفتح آية 12 ) . النوع الثاني : ما يقرأ بضم السين المشدّدة قولا واحدا ، مثل قوله تعالى : 1 -
كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ
( سورة يوسف آية 24 ) . 2 -
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
( سورة يوسف آية 53 ) . 3 -
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ
( سورة النحل آية 27 ) . 4 -
وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
( سورة النحل آية 94 ) . 5 -
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ
( سورة النحل آية 119 ) . 6 -
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
( سورة النمل آية 62 ) . 7 -
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ
( سورة الزمر آية 61 ) . 8 -
وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ
( سورة الممتحنة آية 2 ) . وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على أن القراءة سنة متبعة ، وليست مبنية على القياس . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . الأنصار ظما برفع خفض . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .