يكون المعنى : وكتبنا على بني إسرائيل في التوراة : النفس تقتل بالنفس ، والعين تفقأ بالعين ، والأنف يجدع بالأنف ، والأذن تقطع بالأذن ، والسنّ تقلع بالسنّ ، والجروح قصاص ، أي يقتصّ فيها إذا أمكن كاليد ، والرجل ، ونحو ذلك .
وقرأ المرموز له بالثاء من « ثعب » ومدلول « حبر » والمرموز له بالكاف من « كم » وهم : « أبو جعفر ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر » بنصب الأسماء الأربعة الأول ، عطفا على اسم « أنّ » ورفع « والجروح » قطعا لها عمّا قبلها ، على أنها مبتدأ ، و « قصاص » خبر .
وقرأ الباقون بنصب الأسماء الخمسة ، عطفا على اسم « أنّ » لفظا ، والجار والمجرور بعده خبر ، و « قصاص » خبر أيضا ، وهو من عطف الجمل ، والتقدير :
وكتبنا على بني إسرائيل في « التوراة » أنّ النفس تقتل بالنفس ، وأنّ العين تفقأ بالعين ، وأنّ الأنف يجدع بالأنف ، وأنّ الأذن تقطع بالأذن ، وأنّ السنّ تقلع بالسنّ ، وأن الجروح قصاص .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * وليحكم اكسر وانصبن محرّكا
ف ق . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالفاء من « ف ق » وهو : « حمزة » « وليحكم » من قوله تعالى :
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ
( سورة المائدة آية 47 ) بكسر اللام ، ونصب الميم ، على أنّ اللام لام « كي » و « يحكم » فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام كي .
وقرأ الباقون « وليحكم » بسكون اللام ، وجزم الميم ، على أنّ « اللام » لام الأمر ، وسكنت تخفيفا ، حيث أصلها الكسر .
قال ابن الجزري :
. . . . خاطبوا تبغون كم . . . . . . * . . . . . . . . . .