المعنى : قرأ المرموز له بالفاء من « فز » وهو : « حمزة » « سنكتب ، وقتلهم ، ونقول » من قوله تعالى :
سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
( سورة آل عمران آية 181 ) . قرأ « سيكتب » بياء مضمومة ، وفتح التاء ، مبنيا للمفعول ، و « ما » اسم موصول ، أو مصدريّة ، نائب فاعل ، والتقدير : سيكتب الذي قالوه ، أو سيكتب قولهم . وقرأ « وقتلهم » برفع اللام ، عطفا على « ما » وقرأ « ويقول » بياء الغيبة ، وذلك لمناسبة قوله تعالى قبل :
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ
إلخ وهو معطوف على « سيكتب » .
وقرأ الباقون « سنكتب » بنون العظمة ، وضمّ التاء ، مبنيا للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره « نحن » وهو يعود على اللّه تعالى ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، و « ما » مفعول به .
وقرءوا « وقتلهم » بنصب اللام ، عطفا على « ما » . وقرءوا « ونقول » بنون العظمة ، وهو معطوف على « سنكتب » .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . يعملوا * حقّ . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز لهم ب « حقّ » وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « تعملون » من قوله تعالى :
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( سورة آل عمران آية 180 ) . قرءوا « يعملون » بياء الغيبة ، وذلك لمناسبة قوله تعالى أوّل الآية :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ
إلخ .
وقرأ الباقون « تعملون » بتاء الخطاب ، لمناسبة قوله تعالى قبل :
وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
( آية 179 ) أو على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . وفي الزبر بالبا كمّلوا