تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
2 لمعنى : قرأ المرموز له بالكاف من « كمّلوا » وهو : « ابن عامر » « والزبر » من قوله تعالى :
جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ
( سورة آل عمران آية 184 ) . قرأ « وبالزبر » بزيادة باء موحدة بعد الواو ، وذلك موافقة لرسم المصحف الشامي « 1 » . وقرأ الباقون « والزبر » بحذف الباء ، موافقة لرسم بقية المصاحف . قال ابن الجزري :
وبالكتاب الخلف لذ . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له باللام من « لذ » وهو : « هشام » بخلف عنه « والكتب » من قوله تعالى :
جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ
( سورة آل عمران آية 184 ) . قرأ « وبالكتاب » بزيادة باء موحدة بعد الواو بخلف عنه ، وذلك موافقة لرسم المصحف الشامي « 2 » . وقرأ الباقون « والكتاب » بحذف الباء ، تبعا لرسم بقية المصاحف ، وهو الوجه الثاني « لهشام » . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . يبيّنن * ويكتمون حبر صف . . . .
المعنى : قرأ المرموز لهما ب « حبر » وبالصاد من « صف » وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وشعبة » « لتبيننه ، ولا تكتمونه » من قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ
( سورة آل عمران آية 187 ) . قرءوا « ليبيّننه ، ولا يكتمونه » بياء الغيب فيهما ، وذلك على إسناد الفعلين إلى « الذين أوتوا الكتب » . وقرأ الباقون « لتبيننه ، ولا تكتمونه » بتاء الخطاب فيهما ، وذلك على الحكاية ، أي قلنا لهم : « لتبيننه للناس ولا تكتمونه » .
هامش
( 1 ) قال ابن عاشر : بالزبر الشام بباء شائع . ( 2 ) قال ابن عاشر : بالزبر الشام بباء شائع كذا الكتاب بخلاف عنهمو .