« باب اللامات »
قال ابن الجزري :
وأزرق لفتح لام غلّظا * بعد سكون صاد أو طاء وظا
أو فتحها وإن يحل فيها ألف * أو إن تمل مع ساكن الوقف اختلف
وقيل عند الطّاء والظّا والأصح * تفخيمها والعكس في الآي رجح
كذاك صلصال وشذّ غير ما * ذكرت . . . . .
المعنى : تغليظ اللام : تسمينها لا تسمين حركتها ، والتفخيم مرادف له ، إلّا أن التغليظ في اللام ، والتفخيم في الراء ، والترقيق ضدهما . والأصل في اللام الترقيق ، وذلك أن اللام لا تغلظ إلّا لسبب ، وهو مجاورتها حرف الاستعلاء ، وليس تغليظها إذ ذاك بلازم ، بل ترقيقها إذا لم تجاور حرف الاستعلاء اللازم . وقد اختص « المصريون » بمذهب عن « ورش » بتغليظ اللام بشروط مخصوصة ، لم يشاركهم في ذلك غيرهم .
وقد أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى بأن « الأزرق » غلظ « اللام » إذا كانت مفتوحة ووقعت بعد « الصاد ، أو الطاء ، أو الظاء » إذا كان ذلك الحرف ساكنا ، أو مفتوحا ، نحو :
1 - « أصلح » نحو قوله تعالى :
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ
( سورة المائدة الآية 39 ) .
2 - « مطلع » من قوله تعالى :
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
( سورة القدر الآية 5 ) .