تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قال ابن الجزري :
. . . . . * وفي سكون الوقف فخّم وانصر ما لم تكن من بعد يا ساكنة * أو كسر أو ترقيق أو إمالة
المعنى : أي أن الراء المتطرفة إذا سكنت للوقف ، ووقف القارئ عليها بالسكون المحض ، أو الإشمام نظر إلى ما قبلها : فإن كانت بعد ياء ساكنة نحو : « خير » نحو قوله تعالى :
ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ
( سورة المجادلة الآية 12 ) ونحو : « خبير » نحو قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( سورة التغابن الآية 8 ) . أو بعد كسرة متصلة نحو : « البرّ » نحو قوله تعالى :
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى
( سورة البقرة الآية 189 ) ونحو : « بعثر » من قوله تعالى :
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ
( سورة العاديات الآية 9 ) . أو بعد كسرة مفصولة بساكن غير حروف الاستعلاء نحو : « الشعر » من قوله تعالى :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ
( سورة يس الآية 69 ) . أو بعد راء مرققة نحو : « بشرر » من قوله تعالى :
إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ
( سورة المرسلات الآية 32 ) . عند من رقق الراء الأولى . أو بعد إمالة سواء كانت كبرى ، أو صغرى ، نحو : « الدّار » نحو قوله تعالى :
فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
( سورة الرعد الآية 24 ) ونحو : « الأبرار » من قوله تعالى :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
( سورة المطففين الآية 18 ) . فإن « الراء » ترقق في ذلك كله حالة الوقف . وإن كان قبلها غير ذلك فإنها تفخم حالة الوقف ، سواء كانت مكسورة وصلا ، أو لم تكن ، نحو : « الفجر » نحو قوله تعالى :
وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ
( سورة الفجر الآيتان 1 - 2 ) . ونحو : « القدر » نحو قوله تعالى :
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ