المعنى : إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل المفتوحة ، نحو « أألله أذن لكم » وقد وقع ذلك في ثلاث كلم في ستة مواضع هنّ :
1 - « ءآلذكرين » من قوله تعالى :
قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ
الموضعان في ( سورة الأنعام الآيتان 143 - 144 ) .
2 - « ءآلئن » من قوله تعالى :
آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
( سورة يونس الآية 51 ) . ومن قوله تعالى :
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ
( سورة يونس الآية 91 ) .
3 - « ءآللّه » من قوله تعالى :
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
( سورة يونس الآية 59 ) . ومن قوله تعالى :
آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
( سورة النمل الآية 59 ) .
فقد اتفق القراء على تسهيل الهمزة الثانية أي همزة الوصل ، إلّا أنهم اختلفوا في كيفية ذلك التسهيل : فأكثرهم على إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المدّ للساكنين . والآخرون على تسهيلها بين بين مع القصر . والوجهان صحيحان ، وقد قرأت بهما .
ثم بيّن الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالثاء من « ثنا » والحاء من « حز » وهما : « أبو جعفر ، وأبو عمرو » يقرءان « به السحر » من قوله تعالى :
قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ
( سورة يونس الآية 81 ) بزيادة همزة استفهام قبل همزة الوصل . وحينئذ تكون مثل : « ءآلذكرين » فيكون لكل منهما وجهان :
الأول : إبدال همزة الوصل ألفا مع المدّ المشبع للساكنين .
الثاني : تسهيلها بين بين مع القصر .
وعلى قراءتهما توصل هاء الضمير في « به » بياء ويكون المدّ حينئذ من قبيل المنفصل فكل يمد حسب مذهبه .
قال ابن الجزري :
. . . . . والبدل * والفصل من نحو ء آمنتم خطل
المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أنه إذا اجتمع ثلاث همزات في كلمة واحدة نحو : « ء ءامنتم » من قوله تعالى :