الثانية مفتوحة نحو : « ء أنذرتهم » من نحو قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( سورة البقرة الآية 6 ) . أو مكسورة نحو :
« أئنكم » من قوله تعالى :
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ
( سورة النمل الآية 55 ) . أو مضمومة نحو : « أءنزل » من قوله تعالى :
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا
( سورة ص الآية 8 ) .
فأخبر أن المرموز له بالحاء من « حجر » والباء من « بن » والثاء من « ثق » واللام من « له » بخلف عنه ، وهم : « أبو عمرو ، وقالون ، وأبو جعفر ، وهشام » بخلف عنه يقرءون بإدخال ألف بين الهمزتين إذا كانت الثانية مفتوحة ، أو مكسورة .
وقد استثنى بعض علماء القراءات أمثال : « أبي الحسن بن غلبون ، وابن سفيان ، وابن شريح ، والمهدوي ، ومكي بن أبي طالب ، وابن بلّيمة ، وغيرهم ، سبعة أحرف إذا كانت الهمزة الثانية مكسورة ، فقرءوها « لهشام » بالإدخال قولا واحدا . والأحرف السبعة هي :
1 -
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ
( سورة الأعراف الآية 81 ) .
2 -
قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ
( سورة الأعراف الآية 113 ) .
3 -
أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
( سورة مريم الآية 66 ) .
4 -
قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ
( سورة الشعراء الآية 41 ) .
5 -
يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
( سورة الصافات الآية 52 ) .
6 -
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
( سورة الصافات الآية 86 ) .
7 -
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
( سورة فصلت الآية 9 ) .
وقد أشار « الإمام الشاطبي » إلى ذلك بقوله :
وفي سبعة لا خلف عنه بمريم * وفي حرفي الأعراف والشّعرا العلا
أئنّك أئفكا معا فوق صادها * وفي فصّلت حرف وبالخلف سهّلا
كذلك خصّ جمهور المغاربة ، وبعض العراقيّين : كالدّاني ، وابن شريح ،