وقرأ الباقون وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وحمزة ، وخلف العاشر » بالاستفهام فيهما ، وكل على أصله .
وفي الموضع الثاني من « والصافات » :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
القراء فيه مثل الموضع الأول ، سوى أن « أبا جعفر » قرأ هذا الموضع بالإخبار في الأول ، والاستفهام في الثاني مثل « ابن عامر » وكلّ على أصله .
وفي موضع « الواقعة » :
وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
قرأ « نافع ، والكسائي ، وأبو جعفر ، ويعقوب » بالاستفهام في الأول ، والإخبار في الثاني ، وكلّ على أصله .
وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما ، وكلّ على أصله .
وفي موضع « والنازعات » :
يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
قرأ « نافع ، وابن عامر ، والكسائي ، ويعقوب » بالاستفهام في الأول ، والإخبار في الثاني ، وكلّ على أصله .
وقرأ « أبو جعفر » بالإخبار في الأول ، والاستفهام في الثاني ، وهو على أصله .
وقرأ الباقون وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وحمزة وخلف العاشر » بالاستفهام فيهما ، وكلّ على أصله .
قال ابن الجزري :
والمدّ قبل الفتح والكسر حجر * بن ثق له الخلف وقبل الضّمّ ثر
والخلف حزبي لذو عنه أوّلا * كشعبة وغيره امدد سهّلا
المعنى : لما فرغ الناظم رحمه اللّه تعالى من الكلام على حكم الهمزتين من كلمة تسهيلا ، وتحقيقا ، وما اختلف فيه القراء إخبارا ، واستفهاما ، شرع في الكلام على الفصل بين الهمزتين بحرف المدّ وعدمه .
والمراد بذلك : إدخال ألف بين الهمزتين تمدّ بمقدار حركتين ، سواء كانت