وابن سفيان ، والمهدوي ، وغيرهم تسهيل حرف « فصّلت » :
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
عن « هشام » .
وحينئذ يكون ل « هشام » في حرف « فصلت » ثلاث قراءات هي : تسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال ، وتحقيقها مع الإدخال وعدمه .
ثم بيّن الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالثاء من « ثر » وهو : « أبو جعفر » يقرأ بإدخال ألف بين الهمزتين إذا كانت الثانية مضمومة قولا واحدا .
وأن المرموز له بالحاء من « حز » والباء من « بي » واللام من « لذ » وهم : « أبو عمرو ، وقالون ، وهشام » يقرءون بإدخال ألف بين الهمزتين إذا كانت الثانية مضمومة بخلف عنهم .
وقد وردت الهمزة المضمومة في ثلاثة مواضع متفق عليها ، وموضع مختلف فيه . فالمواضع الثلاثة المتفق عليها هي :
1 -
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ
( سورة آل عمران الآية 15 ) .
2 -
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا
( سورة ص الآية 8 ) .
3 -
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
( سورة القمر الآية 25 ) .
وقد روى جماعة من علماء القراءات عن « هشام » في موضع « آل عمران » القراءة له بالتحقيق وعدم الإدخال مثل قراءة ، « شعبة » . وفي موضعي : « ص ، والقمر » القراءة له بالتسهيل مع الإدخال ، قولا واحدا ، وهذا معنى قول الناظم :
. . . . . وعنه أوّلا * كشعبة وغيره امدد سهّلا
أمّا الموضع المختلف فيه فهو :
أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ
( سورة الزخرف الآية 19 ) .
وسيأتي حكمه في سورته بإذن اللّه تعالى .
قال ابن الجزري :
وهمز وصل من كآلله أذن * أبدل لكلّ أو فسهّل واقصرن
كذا به السّحر ثنا حز . . . . . * . . . . .